لا يكفي اللبنانيون أنهم ضحية السياسات الخاطئة التي تتبعها القوى السياسيّة منذ 30 عامًا، ولا يكفيهم سوء اوضاعهم المالية والاقتصادية والمعيشية، حتى مُنِعوا من التعبير عن اوجاعهم في عهد نواب كـ"ميشال ضاهر".
النائب المذكور، وبعد ثمانية ايام على انطلاق الثورة، خرج على ساحة "تويتر" ليُحمِّل هؤلاء المعتصمين مسؤولية أزمة كبيرة قد تحصل في حال عادت المصارف الى مزاولة أعمالها وقام زبائنها بسحب الإيداعات أو طلب تحويلها الى الخارج، متناسيًا وجعهم وصرختهم ومطالبهم المحقة.
وغرّد ضاهر:"الخشية اذا ما استمرت البنوك بالإقفال فلن تتمكن المؤسسات من دفع الرواتب، والخشية الأكبر اذا عادت البنوك الى مزاولة أعمالها وقام زبائنها بسحب الإيداعات أو طلب تحويلها الى الخارج نكون قد حولنا الأزمة من سياسية اقتصادية الى مالية نقدية يصعب السيطرة عليها، عندها ستقع الطامة الكبرى".
الخشية اذا ما استمرت البنوك بالإقفال فلن تتمكن المؤسسات من دفع الرواتب والخشية الأكبر اذا عادت البنوك الى مزاولةً أعمالها وقام زبائنها بسحب الإيداعات او طلب تحويلها الى الخارج نكون قد حولنا الأزمة من سياسية اقتصادية الى مالية نقدية يصعب السيطرة عليها عندها ستقع الطامة الكبرى
— Michel Daher (@mgdaher) October 25, 2019