شنَّ عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله، هجومًا عنيفًا على عضو تكتل "لبنان القوي" النائب زياد اسود، معتبرًا، أنه "بحاجة للعلاج" وذلك بعدما هاجم الأخير رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط في معرض تعليقه على رسالة "الواتساب".
وفي تغريدة على حسابه عبر "تويتر" كتب عبدالله:"كعادته يتنطح زياد اسود بكلام يخاطب الغرائز والأحقاد وعقد النقص، محاولا البروز من خلال التشهير والوعظ والتبشير والشتم يمينا ويسارا دون سبب".
وتابع عبدالله هجومه على نائب "التيار":"اختنق في حقدك وفي الدراما المتنقلة التي تنسجها مخيلتك المريضة، انت بحاجة للعلاج رأفة بالتيار الذي تنتمي إليه".
كعادته يتنطح زياد اسود بكلام يخاطب الغرائز والأحقاد وعقد النقص، محاولا البروز من خلال التشهير والوعظ والتبشير والشتم يمينا ويسارا دون سبب.....اختنق في حقدك وفي الدراما المتنقلة التي تنسجها مخيلتك المريضة.....انت بحاجة للعلاج رأفة بالتيار الذي تنتمي إليه....
— Bilal abdallah (@Bilalabdallah18) October 25, 2019
تغريدة عبد الله جاءت ردًا على ما كتبه أسود على حسابه عبر "تويتر" الخميس، إذ كتب، "جنبلاط بيك، الرئيس واعي وبيسلم عليك، يا نايم على شي وقايم على شي، ومش مهم تكون قايم لانك متل النايم مش قايم، وعلى فكرة حكيت أو ما حكيت هوي قايم ونايم على نيامتك القايمة قاعدة".
وتابع أسود:"خليك هيك والعتب مش عليك، على يللي صدق انك صادق مش قايم وانك نايم مش غادر، احسن من هيك ما في".
جنبلاط بيك .الرئيس واعي و بيسلم عليك يا نايم على شي و قايم على شي و مش مهم تكون قايم لانك متل النايم مش قايم و على فكرة حكيت أو ما حكيت هوي قايم و نايم على نيامتك القايمة قاعدة .خليك هيك و العتب مش عليك على يللي صدق انك صادق مش قايم و انك نايم مش غادر..احسن من هيك ما في
— ziad assouad (@ZiadAssouad) October 24, 2019
وأمس أرسل جنبلاط عبر تطبيق "واتساب" رسالة حملت تسجيلاً صوتيًّا لـ"قصيدة" بصوت أحد شعراء الجبل ينتقد فيها رئيس الجمهورية بطريقة غير لائقة.
وتقول القصيدة التي وزَّعها جنبلاط:"ضلك نايم ليش وعيت، يمكن مينك انت نسيت، بذكر انك كنت العون واصلاح وتغيير الكون، بآخر اطلالة يا عون يا ريت خرست وما حكيت".
ويضيف:"نمت وصرت بحلمك داير تبني من بعبدا امجاد، تاري مش عارف شو صاير خربت بغيابك البلاد، فقت وما قلك باسيل انو صار الحلم تقيل، شعبك بدو الحكم يشيل وحضر للكل توابيت، بآخر اطلالة يا عون يا ريت خرست وما حكيت".