المحلية

placeholder

الانباء الكويتية
الأربعاء 27 كانون الثاني 2021 - 07:08 الانباء الكويتية
placeholder

الانباء الكويتية

بهذه "الخطوة" سنَجد الدول العربية إلى جانب لبنان

بهذه "الخطوة" سنَجد الدول العربية إلى جانب لبنان

أكّد وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبة، أنّ "الواقعية السياسية لا تبنى على ما نتمناه، وكل ما يعنينا أن نكون كلبنانيين مقدرين الأوضاع التي يمر بها لبنان وأن نأخذ زمام الأمور بأيدينا وليس ما نتوقع أن يعطينا إياه الرئيس الأميركي جو بايدن أو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أو أي رئيس آخر، والدول الشقيقة والصديقة تدعم ما يقرره لبنان ولا تفرض علينا".

ورداً على سؤال أجاب وهبة، "ليست هناك مقاطعة عربية للبنان، ووسائل التواصل مازالت موجودة وكذلك الحوار مع الدول العربية الشقيقة".

وفي حديثٍ لـ "الأنباء الكويتية"، ضمن مقال للصحافي منصور شعبان، قال وهبة: "هناك ترقب لدى بعضها والخليجية بنوع خاص، لما ستنتهي إليه عملية تأليف الحكومة الجديدة وبرنامج عملها وهذه خطة عمل أطلقها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقب تفجير مرفأ بيروت في الرابع من آب 2020، وهي مؤلفة من عناوين عريضة قد تساعد لبنان على الخروج من ازمته، منها محاربة الفساد ووقف الهدر في الخزينة اللبنانية وتطبيق مبدأ العقاب الذي لم يتعود عليه لبنان".

وتابع، "وهنا يجب تأليف حكومة يستند برنامجها إلى الإصلاحات ووضع خطط مالية واقتصادية لإعادة وضع الاقتصاد على السكة الصحيحة، ناهيك عن إعادة الثقة بالقطاع المصرفي وهذه المسألة بحاجة للكثير من الصبر لأنها فقدت، وعلينا أن نعيد بناء الثقة مع الدول العربية، فعلينا تأليف حكومة توحي بالثقة وعندها سنجد الدول العربية إلى جانب لبنان".

وأضاف وهبة، "الوضع اللبناني مرتبط بوضع الشرق الأوسط، فقد تأثر كثيراً بالصراع العربي - الإسرائيلي وتأثر أكثر بالحرب السورية، فنحن محكومون بالتواصل مع الدولة السورية".

ونفى حصول "هجرة ديبلوماسية من لبنان"، موضحاً أنه "عندما يغادر الديبلوماسيون يكون قد تم ترشيح بدلاء عنهم من قبل دولهم، والفترات التي يعمل فيها الديبلوماسيون لا تزيد على 3 أو 4 سنوات حيث من الممكن بعد هذه السنوات ان تنقلهم حكوماتهم إلى بلدان اخرى، والاهتمام الديبلوماسي بلبنان لا زال، أما إذا كانت هناك أسباب صحية تعود لتفشي كورونا فنحن نحترم هذا الأمر ما عدا ذلك ليست هناك أسباب أبداً".

وحول زوال الخطر من نشوب حرب إسرائيلية على لبنان قال وهبة: "لا نستطيع أن نقول زال الخطر، فإسرائيل دولة عدوة وهناك اتفاقيتان للهدنة، الأولى موقعة عام 1949، واتفاقية الحدود البرية التي رسمت عام 1923 إبان الانتداب الفرنسي والبريطاني على لبنان وفلسطين، لذلك حدودنا البرية مع فلسطين المحتلة مرسمة وواضحة وموثقة ومعترف بها لدى الأمم المتحدة منذ أن كانت عصبة الأمم في جنيف عام 1925، ولا يحق لإسرائيل أو للبنان أن يعدلا في هذه الحدود البرية، وما نقوم به حاليا هو ترسيم للحدود البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة لتحديد المناطق الاقتصادية والحدود البحرية، ونحن أمام هدفين ترسيم الحدود البحرية وتثبيت الحدود البرية".

أما بشأن العلاقات مع الكويت فقال وهبة: "من غير مجاملة نحن مع الكويت نشعر اننا نتكلم مع ذاتنا، التقدير والمحبة والعاطفة التي لمسها لبنان من الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد كانت عالية جدا، مضيفاً أن "صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد هو خير خلف لخير سلف، ولبنان بكل أطيافه".

وحول إمكان أن يطلب لبنان توسط الكويت لإعادة ترتيب علاقاته مع الخليج قال وهبة: "لم نصل بعد إلى أن نطرق هذا الباب، لكن ان اقتضى الأمر لِم لا.. إلا أن الباب لم يقفل بوجه لبنان لا من المملكة العربية السعودية ولا من دولة الإمارات العربية المتحدة ولا من البحرين، فقط هناك مواقف سياسية، وقلت، مرارا، لهم أسئلة عليهم أن يطرحوها على لبنان وحق لبنان عليهم أن يسمعوا جوابه".

وختم وهبة، قائلاً: "نحن لدينا أجوبة، تكفي فقط فرصة أن نجلس معا وهذا الدور أتمنى على شقيقي وزير خارجية الكويت لو تألفت الحكومة وتمكنت من مقابلة معاليه سأطرح هذا الموضوع عليه أن تعطى للبنان فرصة إعادة طرح هواجسه وهمومه على الأشقاء العرب في الخليج العربي بالذات".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة