في موقف جديد يظهر التناقضات الفاضحة في السياسة الإيرانية، وتعارض الأقوال مع الأفعال، تجاه لقاحات كورونا، وإمكانية استيرادها من الغرب، لا سيما بعد حظر المرشد الإيراني علي خامنئي استيراد اللقاحات الأميركية والبريطانية، ضربت وزارة الصحة عرض الحائط بكافة التصريحات السابقة.
وأعلن وزير الصحة الإيراني، سعيد نمكي، أنه من المتوقع أن تتلقى إيران 4.2 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا"، الذي تم تطويره في بريطانيا.
كما أضاف في تصريحات للتلفزيون الرسمي مساء أمس "أعلنت شركة أسترا زينيكا أنها ستبدأ في تسليم 4.2 مليون جرعة من اللقاح إلى إيران في شباط ضمن برنامج كوفاكس"، دون الإشارة إلى علاقة الشركة الأنجلو-سويدية مع بريطانيا.
يأتي هذا على الرغم من أن خامنئي منع الشهر الماضي، وزارة الصحة من استيراد لقاحات أميركية وبريطانية، زاعماً في حينه أنه لا يمكن الاعتماد عليها وأنها قد تستخدم لنشر العدوى في دول أخرى.
كما دعا المسؤولين إلى حظر دخول تلك اللقاحات إلى البلاد. فيما اعتبر مسؤولون آخرون أنه على اللقاحات أن تتخطى مدة 10 سنوات من أجل معرفة نتائجها.
وكانت تصريحات العديد من المسؤولين، على رأسهم المرشد أثارت استياء ناشطين إيرانيين، اعتبروا مثل تلك الخطوة جريمة بحق الشعب، لا سيما وأن إيران أكثر الدول تضررا من الوباء في الشرق الأوسط.
يذكر أن من أبرز ميزات لقاح "أكسفورد أسترازينيكا"، ثمنه القليل نسبيا البالغ 2.5 يورو للجرعة الواحدة، كما أنه سهل التخزين في حرارة تتراوح بين درجتين و8 درجات مئوية.
كما يعد هذا اللقاح ثاني لقاح ترخصه وكالة تنظيم الأدوية والمنتجات الصحية البريطانية، بعد لقاح "فايزر بيونتك" الذي يوزع في بريطانيا منذ مطلع ديسمبر الماضي.
إلى ذلك، يعتبر أول لقاح صدقت مجلة "لانسيت" الطبية المرموقة على نتائجه في 8 كانون الأول الماضي، مشيرة إلى أنه آمن وتأثيراته الجانبية نادرة.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News