قطع عدد من المحتجين طريق البربير - أمام المحكمة العسكرية للمطالبة بإطلاق سراح موقوفي طرابس، وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذتها وحدات من الجيش وقوى الأمن الداخلي مستخدمة الآليات الضخمة والأسلاك الشائكة والأسوار المعدنية.
قطع طريق عام
إقفال طريق المتحف البربير بالإتجاهين وبشكلٍ تام من قِبَل القوى الأمنية مستخدمين الآليات الضخمة والأسلاك الشائكة والأسوار المعدنية باستحضار عناصر كثيرة من مكافحة الشغب المجهزة بكل العدة والعتاد
— لبنــــان الحلـــم (@TheLebanonDream) February 24, 2021
الجيش اللبناني يطوق كل المداخل المؤدية إلى المحكمة العسكرية منعاً لمرور أي شخص بمحيطها pic.twitter.com/leAdV6nU5j
وساد حالٌ من الغضب بين أهالي موقوفي أحداث طرابلس والبقاع أمام المحكمة العسكرية، بعد قرار تأجيل جلسات الاستجواب التي كانت مقررة اليوم مع الموقوفين وتأجيلها الى يوم غد، وسط تعزيزات أمنية مكثفة.
وأوضح المحامي علي عباس انه "كان يجب الاستماع لـ 19 موقوفا اليوم ولكن تم تأجيل الجلسات بسبب عطل في "الانترنت"، متمنيا "ان يكون هناك اهتمام أكبر". وطالب ب"فرز الملفات لان معظم الموقوفين لا دخل لهم بالتهم الموجهة ضدهم".
وجدد المعتصمون في كلمات رفضهم "تهم الارهاب والسرقة الموجهة ضد الموقوفين"، واعتبروا انها "توضع في خانة الترهيب لمنعهم من الاحتجاج واجهاض ترحكاتهم، ولكنهم مستمرون حتى الافراج عن الشباب الموقوفين".