زار وفد من تكتل الجمهورية القوية قبل ظهر اليوم الأربعاء، البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي.
وعلى الأثر، أوضح عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص أن "زيارة هذا الصرح الوطني واجب دائماً، خصوصاً عندما تكون بكركي حاملة هذا الوجع اللبناني، جئنا لنقول للبطريرك بشارة بطرس الراعي إننا نشاركه هذا الوجع وهذا القلق على مصير لبنان، ولنتحدث نحن وإياه في كيفية انقاذ لبنان من المحنة الوجودية التي يتعرض لها".
وأكد أنه "في طبيعة الحال عندما يكون هناك تباين وطني نحن إلى جانب بكركي لأن الأخيرة هي دائماً إلى جانب الحق اللبناني، ونريد مناقشة البطريرك أيضاً في الأطر التي يجب سلوكها إن كان من خلال مؤتمر دولي أو حوار بصوت عال للبحث في كيفية انقاذ لبنان من المحنة السياسية والارتهان بمحاور لا تعنينا، أضف إلى الأزمة الاقتصادية والمعيشية".
من جهته، شدد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي على أن "مجد لبنان أعطي له ليس عن عبث، ففي رؤية بكركي والمسيحيين أن لبنان ليس لفئة إنما وطناً للجميع".
وقال: "مجد لبنان أعطي له عندما قام البطريرك الحويك لإنشاء وطناً مزدهراً لعقود بسبب علاقاته الطيبة مع كل العالم".
وأضاف: "مجد لبنان أعطي له عندما قال البطريرك صفير ونحن الذين لجأنا إلى الكهوف في عهد الظلام ليسلم لنا الإيمان بالله وعبادته على هذه الطريقة على هذه الشواطئ ولتبقى الحرية التي إذا عدمت عدمت لنا الحياة".
وشدد على أن "مجد لبنان أعطي له عندما علا الصوت وعندما كان الإتجار بحقوق المسيحيين واللبنانيين باسم الطائفة اذ قال البطريرك صفير: بئس هذا الزمن الرديء".
وأكد أن "حياد لبنان تاريخي رافق نشأة هذا الكيان عندما أعلنت حكومة الاستقلال الحياد بين الشرق والغرب"، معتبراً أن "الذين يتهجمون على موقف البطريرك إنما هم أنفسهم الذين وافقوا على تحديد لبنان عن سياسة المحاور وبواجب التزام لبنان الشرعية ونريد أن نقف بتواقيع بعضهم ولكن ينطبق عليها: كلام الليل يمحوه النهار".
واعتبر أن "عندما لم يجد البطريرك الراعي صداً لصوته في السلطة توجه إلى المجموعات الدلية ليخلص لبنان من "جهنم" وهذا "الجهنم" سببه زج لبنان في أرتون الصراع الأميركي الإيراني".
ورأى أن "السلطة في لبنان تحولت إلى أداة لاغتيال شعبها وقد فقدت شعبيتها وتخلت عن واجبها في حماية اللبنانيين بعد زلزال المرفأ والحل يكون للخضوع إلى إرادة اللبنانيين من خلال إنتاج جديد للسلطة عبر انتخابات نيابية مبكرة".
وأردف: "استعادة سيادة الدولة في صلب أي حركية وكل الوسائل الديمقراطية متاحة للنضال في هذا السبيل وهنا تكمن مسؤولية الشعب بمواكبة البطريرك الراعي للجم الصراع بين الحق والباطل خصوصاً أن الخطر الحقيقي في الوعي".
وقال: "فقدان القدرة بين التمييز بين من يطرح المواضيع بجدية وبين آخر يتحدث بالمزاح فخيار الشعب واضح بين حقيقة الموت واحياة ونحن أبناء الرجاء والحياة سيكون لنا حياة دولة نحلم بها وسيكون لنا رجاءً في حياة اللبنانيين وفي مستقبلهم".
وشدد على أن "كل مناصري "القوات" هم من أول يوم موجودين ليكونوا في أي مكان لإيصال الطروحات التي يطرحها البطريرك الراعي"، معتبراً أن "البطريرك الراعي أجاب مثل الكبار بأن كل له الحق بالقول ما يريد".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News