من أوصلنا إلى هذا الوضع المالي والاقتصادي المذري؟
من تربّع على رأس الإدارة المالية في جميع الحكومات المتعاقبة منذ التسعينات بوجود فؤاد السنيورة وبغيابه؟
من شارك في صنع السياسات النقدية في المصرف المركزي منذ التسعينات؟
من أعدّ خطة إفلاس لبنان من خلال تسويق وقف دفع سندات اليوروبوند من دون الاتفاق مع الدائنين وحمّل المودعين كل الخسائر الناتجة عنها؟
من إستفاد وأثرى بشكل غير مشروع من بيع شهادات التأمين على سندات اليوروبوند التي ارتفعت قيمتها في الاسواق المالية بفعل انهيار سندات اليوروبوند؟
من أضاع الوقت في خطة عبثية سميت بالتعافي وهي تفتقر لأبسط المقومات العملية للانقاذ أو حتى التطبيق؟
ألا يجب التحقيق مع هؤلاء ومحاسبتهم؟
في النهاية، بين حكومة حسان دياب وحكومات فؤاد السنيورة المتعاقبة قاسم مشترك واحد: الادارة المالية بشخص مدير المالية العامة السابق والعضو السابق - حتى الانهيار - للمجلس المركزي في مصرف لبنان الواعظ من جادة الشانزليزيه المتواضعة: الان بيفاني!
وللحديث صلة…
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News