كتب روبير فرنجية، التالي:
"الموركس دور تنتصر على فيروسات الوجع والموت والكورونا وتصاب بفيروس الجنون والفنون.
هل أصيب طبيب معالجة الفيروسات زاهي حلو وشقيقه فادي بفيروس جنون المغامرة؟ وكيف تتجرأ الموركس لتعود في 18 آب زمن التقنين المتشعب واسطوانات الكآبة وفونوغراف الوجع الطويل؟.
موركس " الالم والامل " تصر على عودة بيروت "ست الدنيا" بسهرة احتفالية يمتزج فيها دمع الوجع بدمع الفرح.
زاهي وفادي طالهما حقد دراكولا المرفأ وسرق منهم أبن خالهما ورفيق عمرهما وأعضاء في اللجنة أخذ منهم نار نيترات المرفأ رزقهم وبيوتهم وجنى أعمارهم .
لا أنكر أنني حين تلقيت دعوة منذ أشهر من الزميلة السي بدور لاشارك في أعمال اللجان التحكيمية " للموركس دور "ذهلت وسألت : هل حقاً لا يحتاج كل من الطبيبين الشقيقين زاهي وفادي الى طبيب؟.
الارادة وباء انتقل عدواه سريعاً الينا نحن أعضاء اللجنة التحكيمية اذ لم نتأخر في احتراف جنون ال " حلو " - المر وبدأت اجتماعات الغربلة والتقييم والتصويت السري وسلمنا جدلاً ان دولة الموركس بفنونها وابداعاتها أقوى من دولة أهل السياسة الذين فشلوا بتشكيل حكومة وبأجراء الانتخابات النيابية الفرعية.
صحيح ان الموركس لا تريد ثلثاً معطلاً في كل لجنة وصحيح أن أعضاء اللجنة لا يعيشون في وسواس الرئيس والمرؤوس وهم في اقتراعهم يدلون بأصواتهم بحرية فلا ضغوطات من المر ( الMTV ) ولا توصيات من الحلو ( المؤسسين ) ولا مال نظيف من شركات الانتاج عدا أن ضمائرنا ليست للبيع لا لهذه الشركة ولا لتلك.
الاختيار السنة كان صعباً في كل الفئات والنتائج ليست لسنة درامية - غنائية واحدة بل لتراكمات بسبب غياب الموركس دور السنة الماضية.
بيروت التي تلمع ذهباً حتى في أيام سوادها ورمادها هي الدرع والجائزة.
ثمانية أيام تفصل حفل الموركس دور عن ذكرى نكبة بيروت الاولى لكن ظلالها وطرحتها ووشاحها سيكونون ستائر المسرح بلوحات ابداعية ورمزية معبرة .
شركات الانتاج رضخت برقي للنتائج ولم تتدخل عكس ما ذكر وأشيع فهم الادرى والاذكى الذين يعلمون أن الموركس ليست مقعداً نيابياً أو وزارياً وليست تعييناً لمدير عام في الدولة. حين تتنافس نادين نسيب نجيم وماغي أبو غصن ودانييلا رحمة وريتا حايك وكارمن بصيبص على جائزة الدور الاول فالحسم الاكيد لا يكون على طريقة تعينات مجلس ادارة تلفزيون لبنان حيث الرئاسة معقودة اللواء لطائفة محددة والاعضاء حصصاً من قالب الحلوى لسائر الطوائف.
المقياس هو التصويت واحترام ارادة اللجان التحكيمية بمعادلة حسابية بسيطة : ( واحد زائد واحد = تنين ).
التكهنات والتخمينات والتسريبات كثيرة حول النتائج ونصفها من صنع دكتيلو أوساط غير عليمة....
الذين تأكدوا من فوزهم يمتدحون شفافية الموركس والذين تأكدت خسارتهم ينتقدون وبينهم من قدامى الفائزين.
الانتقادات المنطقية ضرورة للتصويب والتحسين والشتائم دلالة على تأثر بعض الممثلين بخطابات بعض الذين يمثلوننا في السلطتين التنفيذية والتشريعية.
تبقى طرفة " قابضين " التي ذكرتنا بالنائب عثمان الدنا حين اعتمد في حملته الانتخابية شعار : عثمان الدنا منا ولنا...
الشعار فهمه بعض المناصرين : عثمان الدنا مناولنا ما دفعه الى الوضيح : لا ناولنا ولا استناولنا.
هكذا الموركس دور التي ستعيد الحلم الى بيروت في شهر الكابوس الدموي الكبير".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News