أعدت مصلحة الأبحاث والدراسات وقسم الدروس الاقتصادية في المديرية العامة للطيران المدني، دراسة مفصلة عن حركة الطيران والركاب والشحن خلال عام 2021 في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، تناولت النقاط التالية:
"مقارنة نسبية لأعداد الركاب والشحن بين الأعوام 2021- 2020- 2019 من حيث الأعداد الإجمالية والتوزيع النسبي بحسب القارات. والتطور الشهري لحركة المسافرين لعامي 2021-2020. وقائمة بأول عشر شركات نقل وبلدان بحسب النسب المئوية للمسافرين. ومعلومات طيران عامة حول معدل المسافرين على الطائرة الواحدة، نسب الاستيراد والتصدير للشحن نسب المغادرين والقادمين وركاب الترانزيت، مقارنة توزيع المسافرين والشحن وحركة الطائرات بين الليل والنهار. والتوزيع النسبي لحركة المسافرين خلال ساعات النهار من حيث الوصول والمغادرة لعام 2021".
وجاء في بيان للمصلحة: "خلصت الدراسة الى أن مطار رفيق الحريري الدولي قد عاد إلى أعداد مسافرين توازي عام 2009 وما قبل بحوالي بـ 4 ملايين مسافر. تمكن المطار من إدارة تأثير وباء كورونا وانعكاساته السلبية على قطاع الطيران عالميا بانتقاله الى مرحلة التعافي (Recovery) بعد الإقفال خلال عام 2020، فعاود قطاع المسافرين عمله ولكن بشروط تتوافق مع معايير الوقاية الصحية لتفادي إنتشار الوباء، هذه الخطوات قلصت أعداد المسافرين بنسبة 73% لعام 2020 ونسبة 50% لعام 2021 مقارنة بعام 2019 بما ان عام 2020 كان عام مليئا بعوامل لا تخول المقارنة به.
وعلى الرغم من آثار جائحة كورونا، شهد المطار ارتفاعا شهريا منذ إعادة فتح أبوابه للمسافرين الدوليين خلال النصف الثاني من عام 2020 وعام 2021 وبحسب التوزيع الموسمي الإعتيادي لمطار بيروت، اذ يشهد ارتفاعا في أعداد المسافرين خلال فصل الصيف وفترات الأعياد.
وترافق الازدياد في أعداد المسافرين مع إرتفاع كمية صادرات الشحن بنسبة 60% من مجمل أوزان الشحن لتتخطى الإستيراد، بينما كان العكس عام 2019 بنسبة 44% للتصدير.
وتفوق أعداد المغادرين من مطار بيروت اعداد القادمين إليه لعام 2021 بنسبة ضئيلة كما العام 2019. حسب التوزيع اليومي للمسافرين، تضاءل عدد المسافرين ليلا من 48% إلى 34% لعام 2021، ما يدل على تغيير واضح في إختيار المسافرين لتوقيت الرحلات بما أن نسبة الرحلات ليلا لم تتأثر كثيرا مع إنخفاض بنسبة 4% لعام 2021. إنخفض معدل المسافرين على الطائرة الواحدة إلى 109 لعام 2021 بينما كان 120 لعام 2019 بسبب التباعد الإجتماعي المفروض على متن الطائرات.
وحسب الدراسة التي أعدتها رئيسة مصلحة الأبحاث والدراسات الدكتورة أنجل عواد ورئيس قسم الدروس الاقتصادية في المديرية العامة للطيران المدني المهندس مارك نصر فقد حصدت تركيا النسبة الأعلى من المسافرين المستخدمين لمطار بيروت بناء على العلاقات التجارية الكبيرة بين البلدين وتلتها الإمارات العربية المتحدة عبر مطاراتها الثلاثة. أما العراق فحصد ارتفاعا نسبيا في عدد المسافرين ليتخطى فرنسا والسعودية بعكس عام 2019.
وتضاءلت نسبة المسافرين بين لبنان والكويت لتصل الى ما دون النسب العشر الأولى لأعداد المسافرين ودخلت إثيوبيا الى القائمة بارتفاع نسبي في أعداد المسافرين، ما انعكس بصورة مماثلة على قائمة الشركات العشر الأولى بحسب أعداد المسافرين عبر دخول شركة الطيران الإثيوبي الى القائمة.
وتستمر شركة طيران الشرق الاوسط بحصد النسبة الأكبر من المسافرين. أما الشركات الأجنبية فتصنيفها النسبي يشبه تصنيف البلدان بحسب نسبة الركاب المتأثر بحركة شركة طيران الشرق الاوسط الى البلدان المعنية في القائمة.
فمقارنة بعام 2019، لم يتأثر التوزيع النسبي للمسافرين على القارات بل إقتصر على انخفاض وإرتفاع بنسب لا تفوق 4%.
وإستمرت آسيا بحصد العدد الأكبر من المسافرين عبر دخول ستة بلدان آسيوية الى قائمة البلدان العشر الأولى وتلتها أوروبا ومن ثم افريقيا. أما الشحن، فتصل النسبة بين لبنان وآسيا الى 83,6 % من مجمل أوزان الشحن.
ويرتفع عدد الركاب المغادرين من مطار بيروت بنسبة عالية خلال فترات الصباح الأولى بسبب إقلاع عدد كبير من طائرات شركة طيران الشرق الاوسط، ومع عودة الطائرات يرتفع بدوره عدد القادمين خلال ساعات المساء. اما ساعات الظهيرة وما بعدها، فتشهد عدد كبير من الرحلات لشركات أجنبية ما يقارب نسب المغادرين والقادمين".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News