قال رئيس هيئة الأركان المشتركة في البنتاغون، الجنرال مارك ميلي، الأربعاء، إن الجيش الأميركي وضع خطة لتدريب فصيلة من الجنود الأوكرانيين على كيفية استخدام مدفعية صاروخية متطورة متعددة الإطلاق، مما يزيد من احتمال إرسال المزيد من الأسلحة إلى أوكرانيا.
وأضاف ميلي في حديث للصحفيين لدى عودته من فرنسا إلى واشنطن: "علينا أن نبدأ هذا الشيء ببرنامج منطقي ومدروس ونجعلهم يتدربون على مستوى يصبحون فيه فعالين". وتابع: "لن يجدي نفعًا مجرد إلقاء هذه الأسلحة في المعركة دون تدريب. يجب أن يتم تدريبهم عليها للحصول على أقصى استخدام فعال للسلاح كنظام دقيق".
جاءت التعليقات بعد أن وافقت إدارة بايدن الشهر الماضي، على نقل أربعة أنظمة صواريخ M142 عالية الحركة والمعروفة باسم "HIMARS" إلى أوكرانيا، كما قالت بريطانيا إنها سترسل ثلاثة أنظمة صاروخية متعددة الإطلاق من طراز M270، والتي تؤدي وظيفة مماثلة.
وأكد ميلي أن البريطانيين سيقومون بتدريب فصيلة أخرى بموجب الخطة، مما يسمح للقوات الأوكرانية ببناء مدفعيتها الصاروخية، بحسب صحيفة واشنطن بوست.
وكان المسؤولون الأوكرانيون أعلنوا منذ أيام أنهم بحاجة إلى عشرات أنظمة المدفعية الصاروخية لصد القوات الروسية، التي تواصل تحقيق مكاسب بطيئة في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا.
وقال ميلي إن الروس "أظهروا أنهم يتفوقون على المدفعية الأوكرانية" حتى الآن في منطقة دونباس الشرقية، والتي أصبحت التركيز الأساسي في العمليات الروسية.
وخلال الأيام الماضية، شحنت الولايات المتحدة العشرات من مدافع هاوتزر M777 إلى أوكرانيا. وأكد ميلي أن القوات الأوكرانية استخدمت هذه الأسلحة بشكل كبير، لكن الأوكرانيين يحتاجون إلى "بعض أنظمة المدفعية بعيدة المدى" التي يمكنها الوصول إلى مسافات أبعد.
والأسبوع الماضي، ترك وكيل وزارة الدفاع الأميركية للشؤون السياسية، كولن كال، الباب مفتوحًا أمام احتمال أن ترسل الولايات المتحدة المزيد من أنظمة المدافع الصاروخية "HIMARS".
وقال كال إن الولايات المتحدة تريد أولاً الحصول على مزيد من المعلومات حول مدى فائدتها وكيف يستخدمها الأوكرانيون. وتوقع حينها أن الأمر سيستغرق حوالي ثلاثة أسابيع لتدريب المجموعة الأولى من الجنود الأوكرانيين.
وأكد كال أن إدارة بايدن وافقت على نقل الأنظمة الأربعة الأولى من صواريخ "HIMARS" بعد تلقي تأكيدات من أوكرانيا بأنها لن تستخدمها لشن هجمات عبر الحدود على روسيا.
ولفت ميلي إن كلاً من نظام "HIMARS" ونظام الصواريخ الذي ستمنحه لندن لكييف يتطلبان قدرًا كبيرًا من التدريب.
وتابع ميلي "الأوكرانيون ممتازون في المدفعية. لكنهم كانوا يستخدمون أنظمة الحقبة السوفيتية، ثم ينتقلون إلى أنظمة [غربية] مختلفة".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News