"ليبانون ديبايت"
نزل قرار "أوبك +" بشأن خفض إنتاج النفط اليومي كالصاعقة على الرئيس الأميركي جو بايدن، ممّا ساهم بتدهور العلاقات الأميركية السعودية بشكل واضح. وصلت إلى حدود إعتبار صحيفة "ذا هيل" الأميركية، أن "أميركا وضعت نفسها في موقف دبلوماسي محرج، وأن التراجع عن الضرر يحتاج لمسة بارعة".
ما نقلته الصحيفة، تبنّاه سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان وليد بخاري، وذلك عبر صفحته على تويتر، ما يُظهر بأن ما وصلت إليه الأمور بين الدولتين لن يُرمّم في المدى المنظور، علمًا أن للرياض وواشنطن نظرة مشتركة للواقع اللبناني كما هو معتاد، فهل من تداعيات منتظرة لـ "الشرخ الأميركي-السعودي" على لبنان؟
في هذا الشأن، رأى الكاتب السياسي ابراهيم ريحان أنَّ "السبب الأساسي لتوتّر العلاقات بين السعودية وأميركا هو سياسات الأخيرة في المنطقة، التي لا تراعي مصالح شركائها في الشرق الأوسط وعلى رأسهم السعودية والإمارات، وتهدي تسهيلات بشكل غير مباشر لإيران". مشيرًا إلى أن هذا التوتّر سيكون له تأثير على لبنان، ولكن لن يصل إلى حد "الإنتكاسة".
ولفت، في حديث لـ"ليبانون ديبايت"، إلى أن "التلاقي بشأن مسألة رئاسة الجمهورية مثلًا سيبقى قائمًا، وأكد ذلك البيان السعودي الأميركي الفرنسي المشترك الذي صدر مؤخرًا، فالثوابت الرئاسية للرياض وواشنطن متطابقة".
وقال، "حتى الآن ليس هناك من إختلاف بوجهات النظر بشكل عام بين السعودية وأميركا بما يخص لبنان". إلا أنه تخوّف من المبدأ الأميركي الذي يقول بإعلاء مصالحه على أي مصالح أخرى، ما سيسمح له ربما بإعطاء مكاسب جديدة للنفوذ الإيراني داخليًا".
ولكن من "الأقوى" في لبنان، التأثير الأميركي أو السعودي؟، في هذا الخصوص، علّق ريحان قائلًأ، "الكل في لبنان يخشى العقوبات الأميركية، بدءًا من رئيس الجمهورية إلى أصغر موظف".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News