الأخبار المهمة

placeholder

نداء الوطن
الجمعة 09 حزيران 2023 - 08:13 نداء الوطن
placeholder

نداء الوطن

"إجتماع الرياض" يؤكد مواصلة الحرب ضدّ "داعش"

placeholder

رسّخت الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية التزامهما بالتحالف الدولي ضدّ "الدولة الإسلامية" خلال الاجتماع الوزاري للتحالف الذي عُقد في الرياض أمس، حيث أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مواصلة المملكة دعم جهود هذا التحالف الدولي، فيما تعهّد نظيره الأميركي أنطوني بلينكن بتخصيص 148.7 مليون دولار ضمن مساعي جمع 601 مليون دولار لتحقيق الاستقرار في سوريا والعراق، محذّراً من أن الحرب ضدّ التنظيم الإرهابي "لم تنتهِ".

وإذ شدّد بن فرحان على أن السعودية ستواصل دعم جهود التحالف الدولي ضدّ "داعش" للقضاء عليه وكافة أنشطته وامتداداته وتجفيف مصادر تمويله، أبدى حرص بلاده على "استقرار الدول" التي استغلّ تنظيم "داعش" أراضيها لتنفيذ مخطّطاته، ومنها سوريا والعراق، وأشاد بجهود بغداد الحاسمة للقضاء على التنظيم.

وعبَّر عن ترحيبه بالتوجّه لإنشاء مجموعة تركيز معنية بمكافحة تنظيم "داعش" في أفغانستان، كما أعلن انضمام بلاده لرئاسة مجموعة التركيز المعنية بأفريقيا التابعة للتحالف الدولي ضدّ التنظيم، إلى جانب الولايات المتحدة والمغرب وإيطاليا والنيجر.

كما اعتبر وزير الخارجية السعودي أنه "لأمر مخيّب للآمال وغير مقبول إطلاقاً" أن بعض الدول الغنية والمتطوّرة لم تستعد مواطنيها بعد، في إشارة إلى الجهاديين وعائلاتهم. وتوجّه إلى هذه الدول بالقول: "يجب أن تفعلوا شيئاً، يجب أن تتحمّلوا مسؤوليّتكم".

بدوره، نبّه بلينكن إلى ضرورة تقليص عدد السكان في مخيّمات النازحين مثل مخيم الهول في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا، ومراكز الاعتقال التي تضمّ 10 آلاف من مقاتلي "داعش"، مشدّداً على أن "الفشل في إعادة هؤلاء إلى بلادهم يُعرّضنا لخطر عودتهم إلى القتال".

وكشفت بريطانيا، العضو في التحالف، أنها ستُقدّم نحو 109 ملايين دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة لدعم استقرار وتنمية العراق وشمال شرق سوريا. ويترافق ذلك مع تخصيص 19.9 مليون دولار في العامَين المقبلَين، "للحاجات الإنسانية الملحّة" في سوريا. كما أعلنت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا أن بلادها ستُقدّم هذا العام نحو 93 مليون دولار لدعم الأعمال الإنسانية والاستقرار في العراق وسوريا.

وحاول بلينكن التخفيف من حدّة نقاط خلافية مع الرياض، خصوصاً في شأن سوريا، إذ قال: "يجب أن أعترف بأنّنا نشكّ في استعداد الأسد لاتخاذ الخطوات اللازمة، لكنّنا نتّفق مع شركائنا هنا حول ماهية هذه الخطوات، وعلى الأهداف النهائية"، في حين دافع بن فرحان عن دعوة الأسد إلى القمة العربية، موضحاً أن "الوضع الذي كان قائماً لم يكن مجدياً، إنّما كان يخلق عبئاً متزايداً على دول المنطقة وعلى الشعب السوري".

وفي ما يخصّ السودان، أقرّ بن فرحان بأنّ المساعي السعودية - الأميركية لوضع حدّ للنزاع لم تُحقّق "نجاحاً كاملاً"، لأنّ الطرفَين المتحاربَين لم يلتزما، لكنّه أكد أن التعاون مع الولايات المتحدة مستمرّ مع احتمال التوصّل إلى "هدنة أخرى"، بينما كرّر موقف بلاده الرافض للتطبيع مع إسرائيل من دون إيجاد حلّ للقضية الفلسطينية.

وكان لافتاً تشديد بلينكن على أن واشنطن لا تُخيّر أحداً بينها وبين بكين، ساعياً إلى إظهار جبهة موحّدة مع السعودية، وقال: "نُحاول ببساطة إظهار فوائد شراكتنا والأجندة المتوافق عليها التي نُقدّمها"، فيما قلّل بن فرحان من أهمّية التحليلات التي تُفيد بأنّ بلاده تتقرّب من بكين على حساب العلاقة مع واشنطن. وقال: "لا يزال لدينا شراكة أمنية قوية مع الولايات المتحدة يتمّ تجديدها بشكل يومي تقريباً"، رغم ترجيحه تنامي التعاون مع الصين.

وفي وقت سابق، أكد البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي مع بلينكن على الالتزام بدعم الديبلوماسية لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، فيما تعهّد الجانبان بمواجهة "أي أعمال عدوانية" تُهدّد الممرّات الملاحية، واتفقا على ضرورة دعم الحقوق والحرّيات الملاحية والجهود الجماعية للتصدّي للتهديدات التي تستهدف أمن السفن عبر الممرّات المائية في المنطقة. كما دعا الجانبان إيران إلى "التعاون الكامل" مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وشدّدا على "أهمّية مواجهة الإرهاب والتطرّف العنيف في كافة أنحاء العالم".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة