"ليبانون ديبايت"
شكّل منطق الصيف والشتاء تحت سقف واحد الذي إعتمده البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي مفاجأة عند المراقبين، فكيف يمكن للبطريرك أن يمنح الغطاء المسيحي لتعيينات تخص المجلس العسكري ويحرّمها بالوجه الشرعي على تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان؟
فماذا يقول "التيار الوطني الحر" عن هذه الازدواجية في الموقف، وهو من يرفض رفضاً قاطعاً إجراء تعيينات في ظل الشغور الرئاسي حتى لا يعتاد اللبنانيون على عدم وجود رئيس؟
يقول عضو تكتل "لبنان القوي" النائب غسان عطا الله في حديثٍ لـ"ليبانون ديبايت": "نحن موقفنا واضح بما خص أي تعيينات في ظل عدم وجود رئيس، هذا أمر لن نقبل به وهو مرفوض، نحن نطالب بالإسراع بإنتخاب رئيس لتسير كافة الأمور بشكلها الطبيعي".
ويضيف: "أما إذا سمحنا لهم اليوم في ظل الفراغ هذا بممارسة الحكم بشكل طبيعي نكون سلمنا به "وعوضك العافية" ولم يعد هناك من حاجة لا لإنتخاب رئيس ولا لأن يكون لدينا رئيس عندها نكمل على هذا الحال 10 سنوات وتسير الأمور طبيعية، لذا علينا أن نطّلع على الأمور بشكل واضح ولا نقوم بإرتكابات ضد الأعراف ينسحب على المقبل من الأيام ليستشهدوا فيها في مراحل لاحقة".
ويوضح في هذا الإطار أنه "من الممكن أن يتكرّر هذا الفراغ بأي مرحلة قادمة ونكون نحن عندها شرعنا هذه الأمور بكل السنوات القادمة، نحن موجودين اليوم كمسؤولين ليس لنشرع الخطأ ولا لأن يصبح عرفًا للمستقبل القادم ويمارس بشكل طبيعي".
وإذْ يرى أن "البطريرك اليوم يعلم تمامًا ما الذي يدفعه للكلام بهذه الطريقة، ويقول: أنا لا أعلم لماذا قال هذا الكلام لكن أنا أعلم أنني كمسؤول اليوم وكحزب فإذا قمنا بتعيين حاكم مصرف لبنان لا شيء يمنع عندها من تعيين "الميدل إيست" و"الكازينو"، بما معناه لا داع عندها لإنتخاب رئيس ونمارس حياتنا طبيعياً من خلال حكومة غير شرعية وغير ميثاقية وغير دستورية، فكيف بالأحرى إذا كان هناك فراغًا وكانت الحكومة شرعية عندها "العوض بسلامتك" لم يعد لدينا رئيس بحياتنا".
ويسأل: "لماذا يتم تغطية التعيينات العسكرية ولا يتم تغطية تعيين حاكم لمصرف لبنان مع العلم انهما تعينات تحتاج الى نفس الشروط؟"
كما يسأل: "أمام من سيؤدون القسم فلا رئيس للجمهورية ؟ ويعتبر أن "في هذا التصرف دمار للدولة بشكل كامل ونمارس الفراغ كاملًا".
ويطالب النائب عطاالله كافة المسؤولين السياسيين والدينينن والدوليين بـ"الضغط لفتح المجلس وإنتخاب رئيس وإستمرار الجلسات ليصبح لدينا رئيس ومن بعدها تسير الامور بشكلها الطبيعي".
اما على صعيد الملف الرئاسي، فيلفت إلى أنّ "هناك جزء كبير من اللبنانيين ينتظرون الحل الخارجي وهم ليسوا معتادين على الحل الداخلي ونأمل من الجيل الجديد القادم أن يتعود على إنه هناك إمكانية بحلول سيادية داخلية وهي أفضل بكثير من أننا نبقى ننتظر السفارات وننتظر غيرنا أن يعين لنا مواعيد ولقاءات وحوار" .
أما خيارهم الرئاسي المتعلّق بالمرشح لهذا المنصب، فيؤكد أنه "لا يزال الوزير السابق جهاد أزعور".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News