المحلية

placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام
الاثنين 10 تموز 2023 - 19:00 الوكالة الوطنية للاعلام
placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام

مولوي: نريد دولة القانون ولن نكرر التجارب الخاطئة

مولوي: نريد دولة القانون ولن نكرر التجارب الخاطئة

افتتح اتحاد بلديات الفيحاء مبنى فوج الإطفاء بعد إعادة تأهيله، بتمويل من الاتحاد الاوربي ودعم من مشروع التمكين البلدي "undp" و"un-habitat"، بحضور ممثل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال بسام مولوي.

وفي كلمة له, قال مولوي: "انا معكم اليوم ممثلا لدولة الرئيس نجيب ميقاتي رئيس مجلس الوزراء، لافتتاح هذا العمل التنموي الكبير، هذا العمل والذي وأن اهتم بالحجر، إلا أنه مناسبة لاؤكد لكم وليؤكد دولة الرئيس ميقاتي انه سيكون له بعده الاهتمام بالبشر ، كما هو الحرص دائما" .

وأضاف, "ان شباب الاطفاء الذين أهلنا مركزهم ، شأنهم شأن شباب الدفاع المدني، وكل شباب القوى العسكرية والأمنية، هم سياج الوطن هم الحياة والحصن، الذين يوفرون الحماية للناس جميعا من كل الشرور، ومن الجرائم والحرائق والمخاطر كافة، ويرافقون الناس في كل المحطات الصعبة، وفي كل استحقاق واينما تهددت سلامة المواطنين".

وتابع, "ان دولة رئيس الحكومة ووزارة الداخلية معكم ، نتابع معكم ونواكب متطلباتكم، وحتى الأمور التي لا تدخل في صلب اختصاص عملنا سنتابعها هي الأخرى لانه حق لكم علينا وعلى كل البلد أن يوفر لكم العناية والحماية".

وأشار مولوي إلى أنَّ "هذا العمل التنموي الذي نحن بصدد اختتام أعماله وافتتاحه مجددا بعد مساندة من الاتحاد الأوروبي، والـ"undp" والـ"un habitat"، في سياق تواصل دائم ومستمر لمساعدة الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة والتي يمر بها لبنان، ولهم منا الشكر على ما يبذلون، ونتعهد من جهتنا العمل على توفير متطلبات أهلنا أينما احتاجوا منا العمل والمبادرات المفيدة".

واستكمل, "ان طرابلس محرومة نعم ، وهي عانت من الإهمال على مدى عقود طويلة وطويلة جدا، وهي اقول لكم لن تبقى مكانا للاهمال، ولن تبقى مكانا للفقر، بل هي غنية وستبقى كذلك بأبنائها، وهي ستكون غنية أيضا بإقتصادها، وستكون غنية بكل ما سيوفر لها التنمية، فالتنمية في مرحلة الفراغات السياسية أمر بالغ الأهمية والضرورة".

ولفت إلى أنه, "من هنا ينبغي أن نكون متعاونين مع الدولة وكل المنظمات الدولية، وكل المنظمات المحلية، ومع المبادرات الفردية لنعطي لشعبنا حقه، الشعب الذي يجب أن يعطى حقه، كما ان الشعب يجب أن يساعد الدولة لكي يحصل هو أيضا على حقه".

وقال مولوي: "ان دولة القانون والمؤسسات هي الدولة التي نريد، وهي الدولة التي يريدها الله ، والتي تريدها الاديان السماوية، وبالطبع فان هذه الدولة ليست دولة الطائفية، بل يجب أن نخرج من هذا المفهوم وهذا المسار مسار الطائفية والمذهبية، إلى رحابة الاديان وفي رحاب الله، والى حيث نحب القريب، والى حيث محبة الإنسان، والى حيث نعيد الانتظام والاستقرار الى بلدنا، والى حيث نلتزم جميعا موازين الطبيعة الصحيحة، بعيدا عن إفساد الإنسان وبعيدا من ان تؤدي بهم الطائفية الى التهلكة".

وأضاف, "كما أن الطائفية هي التجربة التي مرت على لبنان ولم تحمل للبنان الا ضرر الإنسان، فالطائفية هي كره دين لدين آخر، ولكن الله لم يزرع ابدا الكراهية في قلب الإنسان فالطائفية هي ذلك الاستئثار البغيض وتلك الحرب بين الناس، فلا بد من الخروج من الطائفية، إلى محبة الله والى الشرعية والى الدولة الراعية، فبذلك نبني بلدا وبذلك يصل المواطنون الى حقوقهم، وإنني على يقين أننا لن نكرر التجارب الخاطئة، ولن تكرروا بدوركم التجارب الخاطئة".

وتابع, "اقتبس هنا من كلام لمعالي سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري الذي قال مؤخرا إن الخطيئة الكبرى هي الامعان في تكرار التجارب الخاطئة، لأن تكرار التجارب الخاطئة لا يواجه المشكلة، إنما فقط يؤجلها, ونحن لن نكرر التجارب الخاطئة سننطلق بلبنان، نحو مستقبل وغد أفضل، وافضل وأفضل وأفضل."

وأكّد أنَّ, "التمسك بالشرعية والتمسك بالقانون، وتطبيق القانون الذي اتخذناه شعارا، وما يتمسك به دولة رئيس الحكومة، أن هذا التمسك بالقانون والشرعية هو السبيل الوحيد لمواجهة الباطل وما عدا ذلك، يراد به باطل".

ورأى "أننا من هنا نؤكد انه على الشعب أن يضغط في سبيل انتخاب رئيس جمهورية قادر، رئيس جمهورية يخرج بالبلد الى الإصلاح، ويحقق الإصلاحات المرجوة، رئيس جمهورية مع فريق عمل ينقل لبنان نحو الأفضل فيؤمن حقوق المواطنين، ويعمل على بناء البلد ، فلا يمكننا ان نكمل على ما مضى منذ عقود وعلى ما ادى بالبلد الى ما وصل اليه".

وأشار إلى أنَّ "ربما فوج الإطفاء في طرابلس أعطى الكثير، ولا ننسى أن طرابلس أعطت بدورها الكثير الكثير، وها هو المرفأ، وها هي المؤسسات التي توقفت وتحملت عن لبنان، ولنا بالأمس مع انفجار مرفأ بيروت محطة مؤلمة تحملت خلالها طرابلس وتحمل معها المرفأ وقد أظهرت طرابلس أهميتها وقدرتها الخدماتية، فلا بد أن تلعب طرابلس دورها الكامل وأن نتكامل معا في كل لبنان".

واستكمل, "نقول في المناسبة أيضا، ان جريمة مرفأ بيروت لن تمر بدون عقاب وفاء للضمير ووفاء للإنسان ووفاء لبيروت, يقيني أننا بحاجة لإعادة قيامة لبنان وللنهوض بلبنان ولاعادة اعمار لبنان وربما نعيش مرحلة تشبه أخرى عرفها لبنان في نهاية الثمانينات وانتهاء الحرب الأهلية، ونحن بحاجة لبناء المؤسسات والتمسك بالدستور، والتمسك بالطائف، الإتفاق الذي رعته المملكة العربية السعودية والذي عليه ان يخلص لبنان ويعيده من الطائفية الى الدولة الى الشرعية الى الحقيقة".

وختم مولوي مهنئا جهاز الاطفاء في طرابلس، ومؤكدا "السعي دائما للاهتمام بالأمن والتنمية وبأن يصل الحق الى اهله في كل وقت معا لبناء الدولة والشرعية".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة