المحلية

placeholder

ليبانون ديبايت
الجمعة 15 أيلول 2023 - 08:22 ليبانون ديبايت
placeholder

ليبانون ديبايت

الترشيحات الرئاسية السابقة أصبحت من الماضي

الترشيحات الرئاسية السابقة أصبحت من الماضي

"ليبانون ديبايت"

الإستنتاج الأكيد الذي برز في ضوء المواقف المنقولة عن الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، هو أن زيارته الثالثة، لن تكون كسابقاتها، كما أنها قد لا تكون الأخيرة الأخيرة بعد توليه مهمته الجديدة في السعودية، وأن الموقف الفرنسي قد بات في موقعٍ مختلف عمّا كان عليه في الأشهر الماضية إزاء الإستحقاق الرئاسي، بدلالة نقل المبادرة الرئاسية إلى مرحلة جديدة من خلال الترشيحات الجديدة المطروحة التي ستفرضها التسوية الرئاسية الحتمية. وعليه، فإن الكاتب والمحلِّل السياسي علي حماده، لم يجد أنها الجولة الأخيرة للودريان، وذلك بعدما أعاد الرئيس إيمانويل ماكرون التأكيد على تثبيت تسمية لودريان كموفد رئاسي خاص للملف اللبناني، بمعنى أنه لا يزال مكلّفاً بهذا الملف".

ويكشف المحلل حماده ل"ليبانون ديبايت"، أن مهمة لودريان قد حملت عنواناً إضافياً إلى جانب العنوان الرئاسي والحوار، مشيراً إلى أن باريس أرادت من جولة لودريان، أن تكون مناسبة "للتخلص من أعباء السياسة السابقة التي قضت، وذلك قبل تكليف لودريان، بأن فرنسا تدعم مرشح حزب الله، ولذلك يريد الفرنسيون أن ينزعوا هذه الصورة عنهم".

ولذلك، وعلى هذا الأساس، يوضح حماده أن لودريان أيّد الحوار، وقال للعديد من القيادات التي التقاها بأن "فرنسا ليس لديها مرشح ولن يكون لديها مرشح، وأنه شخصياً يميل إلى الإعتقاد بأن الترشيحات السابقة أصبحت من الماضي، ولا بدّ من النظر إلى تسوية مستقبلية، ما يعني أسماءً جديدة في السباق الرئاسي".

ويرى حماده، أن "المنطق يقول إنه لو كان بالإمكان إيصال رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، لكان رئيساً منذ زمن، لأن فشل حزب الله بإيصال فرنجية لمدة عام تقريباً بعد 11 شهراً على الشغور الرئاسي، ولو كان بالإمكان إقناع السعودية بفرنجية، لكان رئيساً للجمهورية، ولو كان بالإمكان تأمين 86 صوتاً لإيصال فرنجية، لكان الأمر حصل منذ زمن بعيد".

وفي المقابل، يشير حماده إلى أن "الفريق الآخر الذي تمكن من منع الحزب من إيصال من يريده، هو غير قادر أن يفرض مرشحاً من عنده، وهو قادر أن يقدِّم مرشحين، ولكن لا يملك القدرة على إيصال مرشحين إذا لم يقبل حزب الله".

ويؤكد حماده أن الملف الرئاسي، بات أمام معادلة جديدة وهي كالآتي: "كل الترشيحات السابقة سقطت قبل أن يُعلن عن سقوطها، والآن يجري العمل من أجل الترشيح الثالث أي التسوية".

فهل يكون قائد الجيش هذا المرشح؟ يجيب حماده، أنه "وعلى الأرجح وحتى الآن، إن حظوظ قائد الجيش مرتفعة جداً، ولكن هذا لا يعني بالضرورة وبالتأكيد أنه سيكون رئيس الجمهورية المقبل"، معتبراً أنه من الممكن القول أن "جوزيف عون في هذه المرحلة أقرب من أي وقت مضى من قصر بعبدا".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة