سُمع دوي صافرات الإنذار في مدينة تل أبيب، ظهر اليوم الجمعة، وأُعلن عن إصابة 3 إسرائيليين جراء سقوط صاروخ على مبنى في المدينة.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، أن 3 إسرائيليين أصيبوا جراء سقوط صاروخ بشكل مباشر على مبنى يقطنون به في مدينة تل أبيب، وسط سماع دوي صافرات الإنذار.
המטח למרכז: רקטה פגעה בבניין בתל אביב, שלושה נפצעו בהם אחד במצב בינוני@AnnaPines_ pic.twitter.com/DHhskpfPv2
— גלצ (@GLZRadio) October 27, 2023
ومن جانبها، أعلنت "كتائب القسام"، الذراع العسكرية لحركة "حماس"، إطلاق رشقات صاروخية متتالية من قطاع غزة نحو "تل أبيب" ومحيطها، ردا على "المجازر" التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في القطاع.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي البحث عن أماكن للسكن لمن تم إجلاؤهم من مستوطني مناطق غلاف غزة.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن السلطات الإسرائيلية تبحث عن أماكن سكن مناسبة للاجئي مستوطنات غلاف غزة أو للمهجرين من مستوطنات الغلاف، من بينها مدينة النقب الغربي وشماله.
ونقلت إذاعة الجيش عن سكرتير عام حركة المستوطنات الإسرائيلية نير مائير، أن "هناك مقترحات كثيرة حول أماكن استيعاب المهاجرين من مستوطني الغلاف، ومن بين تلك المناطق النقب الغربي وشماله أيضا، مضيفا أنها تضم مناطق جيدة للبناء والمعيشة فيها".
ويذكر أن صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، قد أفادت، الأحد الماضي، بأن "مدينة إيلات الواقعة على البحر الأحمر، استوعبت ما يزيد على 60 ألف مستوطن، فضلا عن أن عدد سكانها الأصليين الذين تخطوا الـ 50 ألفا، وذلك منذ بدء عملية "طوفان الأقصى".
ويستمر التصعيد بين حركة "حماس" والقوات الإسرائيلية بعد إطلاق "حماس"، فجر السبت 7 تشرين الأول الجاري، عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة، وأسرت عددًا كبيرًا من العسكريين والمدنيين الإسرائيليين.
وردت إسرائيل بإطلاق عملية "السيوف الحديدية"، متوعدة حركة "حماس" بدفع ثمن باهظ لهجومها، وفي 8 تشرين الأول الجاري، أعلنت إسرائيل رسميا بدء الحرب على قطاع غزة، كما أعلن الجيش الإسرائيلي، في 10 تشلرين الأول الجاري، إعادة السيطرة على منطقة غلاف غزة بالكامل.