وبحسب المعلومات، أبلغ المتصل عنصر الدفاع المدني بوجود تجمع كبير للأهالي في منطقة الشياح قرب المبنى المستهدف، وتحديداً بالقرب من المحكمة الشرعية، داعياً إلى إبعاد الناس فوراً عن الموقع.
وقال المتصل خلال الاتصال: “هناك تجمع كبير للناس بالقرب من البناية التي استُهدفت، من الضروري جداً إبعادهم عن المنطقة لأنها قد تتعرض للاستهداف مرة أخرى".
من جهته، أوضح عنصر الدفاع المدني الذي تلقى الاتصال أن إخلاء العدد الكبير من الموجودين يحتاج إلى وسائل نقل، قائلاً إنهم يحتاجون إلى حافلة لنقل الناس من المكان، إلا أن المتصل شدد على ضرورة الابتعاد مسافة 300 متر على الأقل وبشكل فوري عن الموقع.
وعندما طُلب منه إعطاء مهلة قصيرة لإبلاغ الموجودين وتنظيم عملية الإخلاء، أجاب المتصل بأن الوقت غير متوفر على الإطلاق.
وخلال المكالمة، سأل أحد موظفي البلدية المتصل عن كيفية إبلاغ الناس في ظل ضيق الوقت، ليرد عليه طالباً التوجه فوراً إلى المكان وتحذيرهم مباشرة، غير أن الموظف أعرب عن خشيته من التوجه إلى الموقع في حال حصول ضربة جديدة، قائلاً إن ذلك قد يعرّضه للخطر، ليختتم المتصل حديثه بالقول: "أسرعوا".