اقليمي ودولي

placeholder

العربية
الثلاثاء 14 أيار 2024 - 09:52 العربية
placeholder

العربية

"خجل من دعم الحرب"... استقالة ضابط أميركي بالمخابرات العسكرية!

"خجل من دعم الحرب"... استقالة ضابط أميركي بالمخابرات العسكرية!

في خطوة شكلت سابقة من نوعها داخل المخابرات العسكرية الأميركية التابعة للبنتاغون منذ السابع من تشرين الاول الماضي، قدم ضابط استقالته بسبب دعم بلاده لإسرائيل في حربها على قطاع غزة.

فقد نشر هاريسون مان، المسؤول السابق بالمخابرات العسكرية رسالة على حسابه في "لينكد إن" كشف فيها لزملائه سبب استقالته في تشرين الثاني الماضي.

وأوضح أنها أتت بسبب "أذى معنوي" ناجم عن الدعم الأميركي للحرب الإسرائيلية في غزة والأضرار التي لحقت بالفلسطينيين.

كما أضاف أن الخوف منعه لبضعة أشهر من البوح ببواعث الاستقالة. وكتب مان في الرسالة التي شاركها مع زملائه الشهر الماضي ونشرها أمس الإثنين فقط على حسابه في لينكد، شارحا سبب تأخرها عن الكشف أو تبرير استقالته "خفت من انتهاك معاييرنا المهنية، وخفت من مسؤولين أحترمهم، وخفت من شعوركم بالتعرض للخيانة." وأضاف "أنا متأكد من أن بعضكم سيشعر على هذا النحو عند قراءة هذا"

إلى ذلك، أكد أنه شعر بالخجل والذنب لأنه ساعد في تطبيق سياسة بلاده التي قال إنها ساهمت في قتل جماعي للفلسطينيين.

وأردف قائلا "في مرحلة ما، أيا كانت المبررات، إما أن تطبق سياسة تؤدي إلى مجاعة جماعية للأطفال، أو لا تفعل ذلك".

في المقابل، أكد مسؤول في وكالة المخابرات العسكرية لوكالة رويترز استقالة مان. إلا أنه أشار دون الخوض في التفاصيل إلى أن "استقالة الموظفين أمر روتيني في الوكالة مثلما هي الحال مع أرباب عمل آخرين، إذ يستقيل الموظفون من مناصبهم لأسباب ودوافع مختلفة".

لكن قضية مان تختلف عن غيره من المسؤولين الحكوميين الأميركيين، ومن بينهم كثيرون من مسؤولي وزارة الخارجية أعلنوا سابقا أسفهم إزاء السياسة الأميركية المتبعة تجاه إسرائيل حين استقالوا، إذ لم ينتظروا أشهرا قبل تقديم أسباب لرحيلهم.

كما يعتبر هاريسون مان، وهو ضابط في الجيش برتبة ميجر، أول مسؤول في المخابرات العسكرية يستقيل احتجاجاً على حرب غزة، بعد أن توفي أحد أفراد القوات الجوية الأميركية في شباط الماضي، إصر اشعال النار في نفسه أمام سفارة إسرائيل في واشنطن، فيما عبّر أفراد آخرون من الجيش عن احتجاجهم.

يذكر أن أكثر من 35 ألف فلسطيني قتلوا منذ السابع من تشرين الاول الماضي، يوم تفجر الحرب الإسرائيلية على غزة، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة.

كما أصيب 78827 فلسطيني في الحرب، وفقا لوزارة الصحة في غزة.

فيما تزايد القلق بسبب عدم سماح إسرائيل بدخول مساعدات إنسانية إلى غزة وسط تنامي التحذيرات الأميركية والدولية من خطر المجاعة.

وأذكى ارتفاع عدد القتلى احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين انتشرت في جامعات في أنحاء الولايات المتحدة.

كذلك، قرر الرئيس الأميركي جو بايدن، تعليق إرسال حزمة أسلحة لإسرائيل الأسبوع الماضي، ، في تحول سياسي كبير وخلاف بين الحليفين أصبح علنيا بشكل واضح إثر تليوح إسرائيل باجتياح مدينة رفح جنوب القطاع.

كما أوضح تقرير لوزارة الخارجية عرضه الوزير أنتوني بلينكن على الكونغرس يوم الجمعة الماضي أن استخدام إسرائيل للأسلحة التي زودتها بها بلاده، ربما انتهك القانون الإنساني الدولي في الحرب على غزة، في أقوى انتقاد أميركي حتى الآن لتل أبيب.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة