اقليمي ودولي

placeholder

العربية
الثلاثاء 14 أيار 2024 - 10:19 العربية
placeholder

العربية

محادثاتٌ "بناءة" بين واشنطن ودول عربية حول مستقبل غزة!

محادثاتٌ "بناءة" بين واشنطن ودول عربية حول مستقبل غزة!

أكد مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان، امس الاثنين، في رد على سؤال لمديرة مكتب العربية في واشنطن أن "هناك محادثات بناءة تجري مع الدول العربية حول ما بعد الحرب في غزة".

وقال سوليفان: "الدول العربية تريد رؤية أفقٍ سياسي واضح ومستقبل طويل الأمد للشعب الفلسطيني".

وأوضح سوليفان للعربية أن "الولايات المتحدة تعمل على حل هذه المشكلة مع جميع الأطراف المعنية، وتستخدم نفوذها لضمان إيصال المساعدات لغزة".

إلى ذلك قال مستشار الأمن القومي الأميركي جايك سوليفان، في وقت سابق امس الاثنين، ان إدارة الرئيس جو بايدن لا تعدّ مقتل الفلسطينيين في غزة على يد إسرائيل في حربها مع حماس إبادة جماعية.

وصرح سوليفان للصحافيين بالبيت الأبيض، أن الولايات المتحدة تريد رؤية حماس مهزومة، مؤكداً ضرورة بذل إسرائيل المزيد لضمان حماية المدنيين، خصوصاً أن الفلسطينيين العالقين وسط الحرب يواجهون الجحيم.

وأضاف سوليفان، أن "أي عملية عسكرية كبيرة تقوم بها إسرائيل في رفح ستكون خطأ، لكن تل أبيب قالت إن عملياتها الحالية محددة وليست عمليات عسكرية شاملة".

وفي السياق ذاته، أشار سوليفان إلى أن بلاده تكثف حالياً الجهود الدبلوماسية في سبيل وقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن، قائلاً: "لا يمكنني التنبؤ بموعد أو إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن، لكننا عاقدون العزم على إعادتهم، وأتوقع اجتماعاً مباشراً مع مسؤولين إسرائيليين في غضون أيام وليس أسابيع".

وأشار مستشار الأمن القومي الأميركي إلى ضرورة فتح المعابر لدخول مزيد من المساعدات، مؤكداً أن الولايات المتحدة تبحث عن أدوات للتعامل مع الهجمات على قوافل المساعدات التي أكد أنها تثير غضباً عارماً.

وفي السياق كانت وزارة الخارجية الأميركية قد ذكرت أن الوزير أنتوني بلينكن أكد في اتصال مع نظيره المصري سامح شكري أن الولايات المتحدة لا تدعم إجراء أي عملية عسكرية برية كبيرة في رفح بجنوب قطاع غزة، كما جدد بلينكن رفض الولايات المتحدة لأي تهجير قسري للفلسطينيين من غزة.

وبحث الوزيران التدابير الرامية إلى توسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وإعادة فتح معبر رفح الحدودي واستخدام معبر كرم أبو سالم بأقصى ما يمكن.

واعترض محتجون إسرائيليون طريق شاحنات مساعدات كانت متجهة إلى غزة الاثنين، وألقوا طرود المواد الغذائية على الطريق في أحدث حلقة من سلسلة الحوادث التي تأتي في وقت تعهدت فيه إسرائيل بالسماح بدخول الإمدادات الإنسانية إلى القطاع المحاصر دون انقطاع.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد ذكرت في وقت سابق، أن الولايات المتحدة أثارت مع إسرائيل واقعة قيام محتجين باعتراض طريق شاحنات مساعدات متجهة إلى غزة.

وكانت مصادر طبية في قطاع غزة قد أعلنت في وقت سابق، امس الاثنين، ارتفاع حصيلة الهجوم الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من شهر تشرين الاول الماضي، إلى 35,091 شهيدًا وأكثر من 78,827 مصابًا، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة