المحلية

placeholder

ليبانون ديبايت
الأحد 09 حزيران 2024 - 08:08 ليبانون ديبايت
placeholder

ليبانون ديبايت

نداء المطارنة في الـ2000 .. هل يتكرّر؟

placeholder

"ليبانون ديبايت"

تبدأ أعمال سينودس الكنيسة المارونية في بكركي غداً الإثنين برئاسة البطريرك بشارة الراعي ومشاركة المطارنة الموارنة في لبنان وفي الإنتشار، على أن يصدر عن المطارنة بيان ختامي يحمل موقفاً رسمياً للكنيسة من المواضيع الداخلية وتحديداً الأزمات المتراكمة.

إلاّ أن السؤال الأساسي المطروح مع بدء المطارنة الموارنة اجتماعاتهم، يتناول ما سيتضمّنه البيان الختامي عن هذا السينودس، ومصير وثيقة بكركي شبه المنجزة، وهل سيوجهون نداءً تاريخياً مشابهاً لنداء المطارنة الموارنة في العام 2000؟

عن هذا السؤال، تقول مصادر سياسية مسيحية ل"ليبانون ديبايت"، إن وثيقة بكركي، التي أتت بعد سلسلة اجتماعات لممثلين عن الأحزاب والقيادات المسيحية، وغاب عنها تيار "المردة"، لن تغيب عن طاولة المطارنة الموارنة، وستحضر على جدول الأعمال، كما أنها جزء من توصيات السينودس التي ستصدر يوم السبت المقبل من بكركي.

إلاّ أنه بالمقارنة مع ظروف بيان السينودس هذا العام، وظروف بيان العام 2000، لم تجد فيها المصادر أي وجه تشابه، وذلك على الرغم من خطورة ودقة الواقع اللبناني اليوم، والتحديات التي تواجه لبنان واللبنانيين والوجود المسيحي فيه في ضوء الأزمات المتعدّدة.

وبرأي المصادر المسيحية، فإن لا قدرة لأي جهة داخلية أو للمطارنة الموارنة، على إحداث أي تغيير في الواقع الداخلي المأزوم، حيث أن الظروف مختلفة عن ظروف نداء المطارنة الموارنة الشهير في العام 2000، والذي تناول الوصاية السورية وطالب بخروج الجيش السوري من لبنان.

وبالتالي، يبدو من الصعب، كما تتابع المصادر، أن يتكرّر نداء المطارنة في العام 2000، بمعنى أن يكون هناك تحوّل بارز على مستوى توصيات المطارنة، لكنها تؤكد أنه من المهم اليوم، "سماع صوت الكنيسة" في أمور أساسية تتعلق بواقع اللبنانيين، وخصوصاً المسيحيين في لبنان وفي دول الإنتشار، وذلك انطلاقاً من الأوراق التي يقدمها مطارنة الإنتشار، والتي تعرض الوضع العام للرعايا في البلدان التي يتواجدون فيها في العالم.

وعن النواحي السياسية، تكشف المصادر المسيحية، إن المطارنة سيطلقون نداءً وتوصيات ختامية، ستحدد موقف الكنيسة من الأزمات الداخلية من سياسية ودستورية واجتماعية واقتصادية وإنسانية، وبشكل بارز من الإستعصاء السياسي وملف الوجود السوري غير الشرعي في لبنان، وصولاً إلى طرح أفكار للحوار حول القادم من الأيام، لجهة التحديات المتعلقة بوجود لبنان ودوره وعلاقات مكوّناته ورسم الدور.

وفي هذا السياق، تشدّد المصادر، على أهمية إطلاق المبادرات والحوار حول العديد من المسائل، وليس فقط الحوار حول رئاسة الجمهورية، بل حول لبنان ومصيره ووجوده ودوره في المنطقة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة