رأى عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله، اليوم الخميس، أن "التشاور والحوار بين الكتل هي مساع ورسائل لا ترتقي إلى مستوى مبادرات".
وفي حديث لـ "LBCI"، أوضح عبدالله أن "المبادرة يجب أن تكون بعناوين واضحة وبنود مفصلة،" مشيرًا إلى أننا "لا نملك هذه العناوين الواضحة بدقة كخارطة طريق لإخراج الإستحقاق الرئاسي من "القفص" الذي يجلس به منذ سنتين تقريبًا."
وقال: "هذه اللقاءات مساع ومحاولات إيجابية لتقريب وجهات النظر، وما لمسناه بجولتنا على الكتل السياسية هو بداية ليونة في المواقف".
ولفت عبدالله، إلى أن "ثمة فرقاء يرفضون أن يكون التشاور برئاسة بري، ونحن لا نشارك هذا الرأي، كما أننا لم نأخذ ضمانات جدية ورسمية بعد بعدم تعطيل النصاب من قبل أي فريق وهذه النقطة الأهم".
واعتبر أن "الواقعية السياسية تفرض ضم إيران إلى اللجنة الخماسية لتصبح بذلك سداسية لأنه لا يمكن إلغاء دورها الإقليمي، وهذا ما كان يقوله النائب السابق وليد جنبلاط حرصًا على "الخماسية" لأنه يعلم أن الأرض غير جاهزة لمبادرتها".
وأكد عبدالله أن "دورنا التاريخي والمستمر كحزب تقدمي إشتراكي الذي قمنا به في كافة المراحل، مرورًا بالمصالحة التي أجريناها وصولًا حتى الدور الأساسي الذي يلعبه رئيس الحزب تيمور جنبلاط، لا نتخلى عنه،" مشددًا على أننا "لن نيأس".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News