اعتبر عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب بلال عبدالله، انه "لا يجوز صرف او "تقريش" موضوع وجودي في التفاصيل اللبنانية، فما يحصل في فلسطين سواء في غزة او الضفة الغربية وفي جنوب لبنان من عدوان اسرائيلي، لا يمكن اسقاطه على قضايا داخلية لبنانية".
واكد في حديث لـ "الديار"، ان "ما اعلنه جنبلاط الاب ويعبر عنه نجله تيمور هي ثوابت وطنية وقومية، لا يمكن زجها في زواريب السياسة اللبنانية، وهو الموقف نفسه الذي تم اعتماده في اثناء العدوان الاسرائيلي على لبنان صيف 2006، وفتح اهل الجبل بيوتهم للنازحين من الجنوب والضاحية الجنوبية، وهذا ما يتكرر في هذه المرحلة، لان مواجهة العدوان الاسرائيلي يجب ان توحّد الجميع، وهذا ما يمارسه الحزب الاشتراكي".
اما ما يتعلق بالموقف المؤيد لحزب الله، عند سؤاله: "هل ستكون له انعكاسات ايجابية على ان يقف جنبلاط في رئاسة الجمهورية مع خيار حزب الله"، فرد عبدالله: بان "هذا الموضوع لا يمكن مقاربته الآن قبل انتهاء الحرب على غزة، وعودة الهدوء الى جبهة الجنوب، ومعرفة النتائج التي ستفرزها، وان رئاسة الجمهروية تحصل وترتبط بظروف داخلية وخارجية، والتسوية التي يمكن التوصل اليها".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News