اقليمي ودولي

placeholder

العربية
الجمعة 11 تشرين الأول 2024 - 09:50 العربية
placeholder

العربية

مطالباتٌ إيرانية لحيازة سلاح نووي

مطالباتٌ إيرانية لحيازة سلاح نووي

وسط التصعيد المتزايد بين إسرائيل وإيران، ارتفعت الأصوات في طهران للمطالبة بحيازة سلاح نووي، وذلك للتصدي للتهديدات الإسرائيلية المتكررة.

فقد دعا المتشددون في إيران السلطات إلى مراجعة العقيدة النووية للسماح بامتلاك قنبلة ذرية، كرد على التهديدات التي أطلقتها إسرائيل ضد الضربات الإيرانية.

وشارك أكثر من ثلاثين نائباً في البرلمان الإيراني في هذه الدعوة، مطالبين المجلس الأعلى للأمن القومي بالنظر في العقيدة النووية الحالية، حسبما أفادت وسائل إعلام ايرانية، يوم الخميس.

كما طالب هؤلاء النواب المرشد الأعلى علي خامنئي بإعادة النظر في فتواه التي تحظر "استخدام" الأسلحة النووية.

وفي هذا السياق، رأى النائب حسن علي خلقي أميري أن "المنظمات الدولية والدول الأوروبية والولايات المتحدة عاجزة عن السيطرة على إسرائيل التي ترتكب الجرائم دون رادع". بينما دعا النائب محمد رضا صباغيان إلى "امتلاك إيران للسلاح الذري كوسيلة لتحقيق الردع النووي".

من جانبه، صرح كمال خرازي، مستشار خامنئي، أن إيران قد تعيد النظر في عقيدتها النووية إذا ما تعرضت لتهديد نووي من إسرائيل.

كما أُعلن عن مشروع قانون جديد قُدم للبرلمان الإيراني يهدف إلى "توسيع الصناعة النووية" دون تقديم مزيد من التفاصيل.

ويبدو أن هذه التحركات تسعى إلى إرسال رسالة قوية إلى القوى الغربية الداعمة لإسرائيل.

ورغم هذه الدعوات، أشار المعلق السياسي الإيراني مازيار خسروي إلى أن القرار النهائي بشأن العقيدة النووية يبقى في يد المرشد الأعلى علي خامنئي وليس النواب، مستبعداً أي تغيير في المستقبل القريب.

مع ذلك، أضاف خسروي أن الوضع قد ينقلب رأساً على عقب إذا ما شنت إسرائيل هجوماً على المنشآت النووية الإيرانية، مشيراً إلى أن إيران قد تنسحب حينها من معاهدة الأمم المتحدة لمنع انتشار الأسلحة النووية.

وتأتي هذه التطورات بعد إطلاق إيران لمئات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل في الربيع الماضي، رداً على قصف السفارة الإيرانية في دمشق. وتزايدت التوترات مؤخراً بعد أن أطلقت إيران نحو 200 صاروخ نحو إسرائيل في مطلع تشرين الأول الحالي، مستهدفة ثلاث قواعد جوية إسرائيلية دون وقوع أضرار وفقاً لما أفادت به تل أبيب.

في هذا السياق، توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يؤاف غالانت برد "قاتل ودقيق" على الضربات الإيرانية. في المقابل، حذر الرئيس الأميركي جو بايدن إسرائيل من أي محاولة لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية، مشدداً على رفضه لأي ضربات تستهدف المنشآت النفطية أيضاً.

من جهتها، أكدت طهران أن مهاجمة بنيتها التحتية ستؤدي إلى "رد أقوى"، فيما حذر جنرال في الحرس الثوري الإيراني من أن أي ضربة على المنشآت النووية أو منشآت الطاقة ستعتبر تجاوزاً "لخط أحمر".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة