قال المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأميركية مايكل ميتشل، إن الولايات المتحدة لا تريد انجرار المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة.
وفي مقابلة مع "سكاي نيوز عربية" يوم الخميس، قال ميتشل إن المنطقة تمر بمرحلة خطيرة، مشددًا على أن الولايات المتحدة تؤيد الحل الدبلوماسي في لبنان.
وأضاف ميتشل: "تجري الولايات المتحدة اتصالات لخفض التصعيد"، مشيرًا إلى أن بلاده تؤيد الهجمات "المحدودة" من إسرائيل ضد حزب الله.
وأكد ميتشل أن السياسة الأميركية إزاء ما يجري في المنطقة تقوم على دعوة الأطراف كافة إلى "ضبط النفس".
وأشار إلى أن الجهود الأميركية مستمرة "للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة".
وتابع ميتشل قائلاً: "لم نفقد الأمل في التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، ولكننا لم نسمع أي رد جدّي من جانب حركة حماس".
وتعليقًا على تأكيد الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، أن قواته أطلقت النار في منطقة مقر قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، قال ميتشل: "لا زلنا نجمع الحقائق بخصوص الحادثة. ونؤكد أنه يتوجب على إسرائيل أخذ الاحتياطات لضمان حفظ سلامة موظفي اليونيفيل وكذلك المدنيين".
وتتسارع الأحداث في الشرق الأوسط، حيث تعكس التصريحات الأخيرة من المسؤولين الأميركيين التوتر المتصاعد في المنطقة. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تتداخل الأزمات في لبنان وغزة، مما يزيد من القلق بشأن اندلاع نزاعات جديدة قد تجر المنطقة إلى حرب شاملة.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News