اقليمي ودولي

placeholder

سكاي نيوز عربية
الجمعة 13 كانون الأول 2024 - 08:39 سكاي نيوز عربية
placeholder

سكاي نيوز عربية

في قلب دمشق... الجولاني يقود سيارة برفقة وفد تركي قطري (فيديو)

في قلب دمشق... الجولاني يقود سيارة برفقة وفد تركي قطري (فيديو)

ظهر قائد هيئة تحرير الشام، أحمد الشرع الملقب بـ"أبو محمد الجولاني"، يوم الخميس في منظر غير مسبوق، حيث كان يقود سيارة في العاصمة السورية دمشق برفقة مسؤولين بارزين.

حيث أظهرت الصور الملتقطة الجولاني وهو يقود سيارة "مرسيدس" في شارع ضيق، وكان يجلس بجانبه إبراهيم قالن، رئيس الاستخبارات التركية، بينما جلس وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ورئيس جهاز أمن الدولة القطري، خلفان الكعبي، في المقعد الخلفي للسيارة.

تجمع عدد من سكان دمشق على جانب الطريق لمراقبة هذا الحدث التاريخي، حيث كانت السيارة تسير وسط إجراءات أمنية مشددة، ويبدو أن الزيارة كانت جزءًا من تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى إعادة ترتيب المشهد السياسي في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد.



وكانت الزيارة، التي شملت وفدًا تركيًا قطريًا، قد جاءت في وقت حساس، بعد تشكيل حكومة سورية مؤقتة برئاسة محمد البشير، في خطوة تصعيدية وكمؤشر على التحولات الكبرى في البلاد. وتعد زيارة هاكان فيدان أول زيارة من نوعها لوزير خارجية أجنبي إلى دمشق بعد سقوط النظام السوري. وأعلن في وقت لاحق أن الوفد الذي ضم أيضًا إبراهيم قالن وخلفان الكعبي، بالإضافة إلى فريق استشاري موسع، قد أجرى محادثات مع قيادة هيئة تحرير الشام والإدارة السورية الجديدة.

تأتي هذه الزيارة في وقت حساس تشهد فيه سوريا تحولًا كبيرًا بعد أيام من فرار الرئيس بشار الأسد إلى خارج البلاد، الأمر الذي أسفر عن انهيار حكمه الذي دام قرابة 14 عامًا. ومع تسارع الأحداث في سوريا، يبدو أن القوى الإقليمية، وعلى رأسها تركيا وقطر، تسعى إلى رسم معالم جديدة للمستقبل السياسي لسوريا في مرحلة ما بعد الأسد.

وبدأ الوضع السوري يشهد تطورات غير مسبوقة في السنوات الأخيرة، حيث ظهرت هيئات حكومية جديدة، مثل الحكومة السورية المؤقتة بقيادة محمد البشير، والتي تحاول تفعيل هياكل الحكم في مناطق خارج سيطرة النظام. هذه التطورات تتزامن مع صعود هيئة تحرير الشام كقوة سياسية وعسكرية بارزة في شمال غرب سوريا.

زيارة وفد تركي-قطري بهذا المستوى الرفيع إلى دمشق، تثير تساؤلات حول المستقبل السياسي للبلاد. الجولاني، الذي كان يُنظر إليه لسنوات طويلة كأحد أبرز القادة الجهاديين في المنطقة، أصبح الآن لاعبًا سياسيًا رئيسيًا في المشهد السوري بعد انهيار النظام. وظهوره العلني برفقة المسؤولين الأتراك والقطريين، يُعد تحوّلًا لافتًا في العلاقات الدولية والداخلية في سوريا.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة