أعرب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن ألمه الشديد لاستشهاد ضابط ومعاون أول في الجيش، وإصابة جندي بجروح، مساء اليوم، جراء انفجار مسيّرة إسرائيلية سقطت في منطقة رأس الناقورة في القطاع الغربي من الجنوب، خلال محاولة الجيش الكشف عليها.
وقال الرئيس عون، بعد اطلاعه من قائد الجيش العماد رودولف هيكل على تفاصيل الحادث: "الجيش يدفع مرة أخرى بالدم ثمن المحافظة على الاستقرار في الجنوب"، مذكّراً بأن هذا هو الحادث الرابع الذي يسقط فيه شهداء من المؤسسة العسكرية منذ بدء انتشار الجيش جنوبي الليطاني.
ولفت إلى أنّ الحادث المؤلم تزامن مع قرار مجلس الأمن تمديد ولاية قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب (اليونيفيل) حتى نهاية 2026، وما تضمّنه من دعوة المجتمع الدولي إسرائيل إلى وقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي التي تحتلها، وتمكين الجيش اللبناني من استكمال بسط سلطته حتى الحدود الدولية.
وقدم الرئيس عون تعازيه إلى قائد الجيش والمؤسسة العسكرية، سائلاً للشهيدين الرحمة ولذويهما الصبر والسلوان، متمنياً الشفاء العاجل للجندي الجريح.
وفي السياق نفسه، أجرى رئيس الحكومة نواف سلام اتصالاً بوزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، قدّم خلاله التعازي بالشهيدين، مؤكداً تضامن الحكومة الكامل مع المؤسسة العسكرية قيادة وضباطاً وأفراداً.
وقال الرئيس سلام: "لبنان، دولةً وشعباً، ينحني إجلالاً أمام تضحيات أبطاله، فالجيش هو صمّام الأمان، وحصن السيادة، وسند الوحدة الوطنية".