مخاوف أمنية في توقيت حساس
لم تمرّ الحادثة مرور الكرام، خصوصًا أنها جاءت في وقت شديد الحساسية، حيث تتكاثر التحذيرات من محاولات مجموعات إرهابية التسلل إلى لبنان، في ظل المخاوف من تكرار مشاهد إجرامية مشابهة لتلك التي شهدتها محافظة السويداء السورية مؤخرًا. ولذلك، تحرّكت الأجهزة الأمنية بسرعة لمعالجة الملف.
تعاون بلدي – أمني
وبحسب معلومات "ليبانون ديبايت"، لعبت بلدية المنصورية دورًا محوريًا في تسهيل عمل القوى الأمنية، إذ سلّمتها تسجيلات كاميرات المراقبة لمتابعة الأشخاص وتعقّب مسارهم. وقد أثمرت هذه الخطوة، بالتنسيق المباشر مع الأجهزة المختصة، عن تحديد هوية الملثمين وتوقيفهم خلال أيام قليلة.
وأشارت المعلومات إلى أن "التحقيقات لا تزال جارية مع الموقوفين بناءً على إشارة القضاء المختص، لكشف ما إذا كان وراء هذا التصرف خلفية أمنية، أم أنه بدافع الطيش والتهوّر".
بين الطيش والخطورة
وأشارت مصادر متابعة لـ"ليبانون ديبايت" على أنّ الحادثة وضعت المنطقة برمّتها في حالة من الذعر، خصوصًا أنّ المشهد ترافق مع رايات وأجواء أعطت الانطباع بوجود تهديد أمني حقيقي.
هذه الحادثة جرس إنذار بأنّ الأمن النفسي للمواطنين بات هشًّا إلى درجة أنّ صورًا كهذه تكفي لإشعال بلبلة واسعة. وهنا تبرز أهمية استمرار يقظة القوى الأمنية، التي أثبتت في هذه القضية سرعة التحرك وكفاءة المعالجة.