"ليبانون ديبايت"
تساءل عدد من النواب عن الجهة التي نصحت رئيس الحكومة نواف سلام بخطوة سحب عناصر أمن الدولة من حماية النواب، معتبرين أنّ القرار أتى في توقيت بالغ الحساسية، ويعيد إلى الأذهان مرحلة ما قبل اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري حين جُرّد من بعض عناصره الأمنية.
ورأى هؤلاء النواب أنّ من قدّم هذه "النصيحة" إمّا يفتقر إلى قراءة التاريخ وإمّا يسعى عن قصد إلى جرّ البلد نحو تكرار المأساة، وترك المجلس النيابي مكشوفاً في لحظة سياسية دقيقة يُفتح فيها ملف سلاح حزب الله على مصراعيه.