شكك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في نوايا الترويكا الأوروبية بعد تهديدها بإحياء قرارات مجلس الأمن الدولي الملغاة وإعادة العقوبات على طهران.
وقال عراقجي في اتصال هاتفي مع وزير خارجية هنغاريا بيتر سيارتو إن تهديد الدول الأوروبية الثلاث "أضرّ بمصداقية أوروبا ومكانتها التفاوضية وأثار شكوكا حول نواياها الحقيقية".
بدوره، وصف رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي خطوة تفعيل "آلية الزناد" بأنها "تصرف سياسي وغير قانوني"، مؤكداً أنها لن تزيد إلا من عزم إيران على المضي في برنامجها النووي.
أما عضو هيئة رئاسة البرلمان أحمد نادري فأكد أن طهران "لن تخضع للقوة"، معتبراً أن تفعيل الآلية رغم خضوع الأنشطة النووية لإشراف الوكالة الدولية يمثل "ذروة ازدواجية المعايير الغربية"، مضيفاً أن "أوروبا ذراع سياسي لواشنطن في الحرب والعقوبات".
وكانت وزارة الخارجية الروسية قد دانت أمس قرار الترويكا الأوروبية، داعية إلى استعادة الحوار البناء لتجنب أزمة جديدة حول البرنامج النووي الإيراني.