قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن عقد اجتماع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي يبدو غير مرجح في الوقت الراهن، لكنه لم يستبعد إمكانية عقد اجتماع ثلاثي معهم لاحقًا.
وأوضح ترامب، في مقابلة مع صحيفة Daily Caller، أن الطرفين "لم ينضجا بعد سياسيًا" للقبول بحل تفاوضي، مشبّهًا الحرب الروسية الأوكرانية بـ"مشاجرة بين أطفال" تحتاج إلى أن تستمر قليلًا قبل أن يكونوا مستعدين للتوقف.
وأكد الرئيس الأميركي أنه منفتح على تقديم ضمانات أمنية لأوروبا للمساعدة في إنهاء الحرب، حتى لو تطلب الأمر دعمًا جويًا أميركيًا محدودًا، مع استبعاد أي مشاركة للقوات البرية. وقال إن الدور الأميركي سيكون داعمًا عبر الجو فقط، بينما تقود أوروبا الجهود الميدانية، معتبرًا أن ذلك لا يتعارض مع مبدأ "أميركا أولًا"، لأنه لا يتضمن إرسال جنود ولا تمويل مباشر للحرب.
وأشار ترامب إلى أن واشنطن تبيع السلاح لحلف شمال الأطلسي (الناتو) وليس لأوكرانيا مباشرة، ما يدرّ أرباحًا على الولايات المتحدة.
وبحسب صحيفة تليغراف، يجري ترامب محادثات مع حلفائه الأوروبيين للسماح للمتعاقدين الأميركيين بالمساعدة في بناء التحصينات وحماية المصالح الأميركية في أوكرانيا، كحل مؤقت بعد أن وعد بعدم نشر قوات أميركية متمركزة هناك.
وتقضي الخطة بنشر شركات عسكرية خاصة لبناء التحصينات والقواعد القريبة من خطوط المواجهة، على أن تتولى التشكيلات الأوكرانية الدفاع عن الحدود المعززة، كما حدث سابقًا في العراق وأفغانستان.
تأتي هذه الخطط بالتوازي مع نقاشات حول خطة سلام طويلة الأمد تقودها المملكة المتحدة وفرنسا ضمن تحالف أوروبي – أميركي، وتشمل الضمانات مراقبة جوية وتدريبًا ودعمًا بحريًا في البحر الأسود.
ووفقًا للتقارير، فإن الإعلان عن تفاصيل هذه الخطة قد يتم نهاية الأسبوع، بعد أسابيع من النشاط الدبلوماسي الذي أثارته محادثات ترامب مع بوتين في ألاسكا.