اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الجمعة 13 شباط 2026 - 11:57 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

منشور عابر يهزّ عالم التجسّس… موظفة تفضح شركة إسرائيلية بالخطأ (صورة)

منشور عابر يهزّ عالم التجسّس… موظفة تفضح شركة إسرائيلية بالخطأ (صورة)

أثارت شركة التجسّس الإسرائيلية باراغون سوليوشنز جدلًا واسعًا، بعدما كُشف عن لوحة التحكّم السرّية لأداتها التجسّسية “غرافيت” عن غير قصد، عبر منشور على منصة لينكد إن، في واقعة وُصفت بأنّها زلة أمنية جسيمة أتاحت لمحة نادرة عن آلية عمل الأداة في اختراق الاتصالات المشفّرة.


وكان الباحث في الأمن السيبراني يوره فان بيرخن قد رصد، في 11 شباط، صورة نشرتها المستشارة القانونية العامة للشركة على “لينكد إن”، قبل أن تُحذف سريعًا. وأظهرت لقطة الشاشة لوحة معلومات تضمّنت رقم هاتف تشيكيًا يحمل اسم “Valentina”، إلى جانب واجهات لمراقبة تطبيقات مراسلة مشفّرة، أبرزها واتساب، باستخدام ثغرات من نوع “زيرو-كليك”.


وتأسّست “باراغون” عام 2019 في إسرائيل، وتسوّق أداة “غرافيت” على أنّها برنامج مراقبة متطوّر يتيح الوصول عن بُعد إلى الهواتف المحمولة. وتُصنَّف هذه الأداة ضمن ما يُعرف بـ“برمجيات التجسّس المأجور”، إذ تستطيع اختراق الأجهزة من دون أي تفاعل من المستخدم، واستخراج الرسائل من تطبيقات مشفّرة، إضافة إلى البيانات المخزّنة والاتصالات الحيّة.


وفي مطلع عام 2025، كانت “واتساب” قد اتّهمت شركة “باراغون” باستهداف نحو 90 صحافيًا وشخصية من المجتمع المدني عبر ثغرات “زيرو-كليك”. كما أظهرت تحليلات صادرة عن جهات بحثية أنّ قائمة عملاء الشركة تضمّ حكومات في أستراليا وكندا وقبرص والدنمارك وإسرائيل وسنغافورة.


وتُعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على مخاطر الأمن التشغيلي في صناعة تقوم أساسًا على السرّية. فبينما تؤكّد “باراغون” أنّها تبيع تقنياتها حصريًا لحكومات خاضعة للتدقيق، فإنّ حوادث من هذا النوع، من اختراقات “واتساب” إلى زلّة “لينكد إن”، تُضعف هذه الرواية وتُعمّق الشكوك حول ممارسات الشركة وآليات عملها.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة