اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الأحد 31 آب 2025 - 09:37 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

مقالات وهمية وأسماء مختلقة… فضيحة تضرب "مطبوعات عالمية"

مقالات وهمية وأسماء مختلقة… فضيحة تضرب "مطبوعات عالمية"

بعد 3 أشهر على إعلان مجلة "بيزنس إنسايدر" خطتها لشطب نحو ثلث وظائفها بسبب التوجه نحو الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، اضطرت المجلة المملوكة لدار النشر العملاقة "أكسيل سبرنغر" إلى حذف مقالات تبيّن أنها كُتبت باستخدام الذكاء الاصطناعي.


وبحسب صحيفة "برس غازيت" البريطانية، لم تقتصر الأزمة على "بيزنس إنسايدر"، إذ وجدت مطبوعتان أخريان نفسيهما في الموقف ذاته، هما مجلة "وايرد" المتخصصة في التكنولوجيا، وموقع منظمة "إندكس أون سينسورشيب" (مؤشر الرقابة) المعنية بحرية التعبير، بعدما نُشرت مقالات باسم كاتبة وهمية تدعى ماراغو بلانشارد.


وتبيّن أنّ هذه المقالات تضمنت تلفيقات صارخة، وصلت إلى حدّ اختلاق أسماء بلدات وشركات، من دون أن يكتشفها المحررون قبل النشر. صحيفة "ديسباتش" البريطانية كانت أول من دق ناقوس الخطر، حين واجهت "بلانشارد" بمعلومات غير صحيحة حول بلدة تعدين وهمية في كولورادو، لتكشف لاحقاً أنّ المقالات كُتبت بالكامل عبر أدوات الذكاء الاصطناعي.


وفي مثال آخر، نشرت "وايرد" مقالاً لبلانشارد عن أزواج يتزوجون عبر الإنترنت بواسطة ألعاب مثل "ماينكرافت" و"روبلوكس". المجلة اعترفت في آب الحالي بوقوعها ضحية خداع، وقالت في مقال اعتذار: "إذا كانت هناك جهة قادرة على كشف احتيال الذكاء الاصطناعي فهي نحن… لكن للأسف نجح أحدهم في تضليلنا".


"بيزنس إنسايدر" بدورها، كانت قد نشرت مقالين للكاتبة نفسها في نيسان، قبل أسابيع من إعلانها تسريح 21% من موظفيها ضمن خطتها لـ"تبني الذكاء الاصطناعي بالكامل". وبعد الفضيحة، حذفت المقالين واستبدلتهما برسالة توضح أنّ المحتوى لم يستوفِ معاييرها.


هذه التطورات تمثل انتكاسة للجهود التي تبذلها مؤسسات إعلامية عدة لخفض التكاليف وزيادة الإنتاجية عبر الذكاء الاصطناعي. وتشير دراستان حديثتان أُجريتا في آذار وآب الماضيين إلى أنّ نحو نصف صحافيي العالم باتوا يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي في إعداد موادهم الصحافية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة