اقليمي ودولي

روسيا اليوم
الخميس 12 شباط 2026 - 20:52 روسيا اليوم
روسيا اليوم

تحذير إسرائيلي من تطوّر خطير في سوريا

تحذير إسرائيلي من تطوّر خطير في سوريا

حذّر رئيس حركة "الأمنيين" في إسرائيل، العميد (احتياط) أمير أفيفي، من ما وصفه بـ"خطر" جديد في سوريا، داعيًا إلى اعتماد سياسة إسرائيلية واضحة تقوم على استمرار الوجود العسكري، والردع الفعّال، والنزع الكامل للسلاح في جنوب سوريا.


وفي هذا السياق، أفادت تقارير عن انسحاب القوات الأميركية من قاعدة التنف الاستراتيجية في جنوب شرق سوريا، قرب مثلث الحدود بين الأردن والعراق وسوريا، وتسليمها إلى الحكومة السورية الانتقالية. وأكدت القوات السورية فرض سيطرتها الكاملة على القاعدة، في خطوة وُصفت بالمفاجئة بعد إعلان الولايات المتحدة انسحابًا كاملًا من الموقع.


وبحسب صحيفة "معاريف"، قد تتحول قاعدة التنف إلى "مركز مراقبة تركي ضد إسرائيل". كما أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الخميس، استلام القاعدة وتأمينها، وبدء انتشار قوات الجيش السوري على الحدود السورية–العراقية–الأردنية في بادية التنف، حيث جرى نشر وحدة من الجيش السوري في الموقع إلى جانب مدرعات خفيفة زوّدتها بها تركيا، وفق ما نقلته معاريف.


ونقلت الصحيفة عن "تقارير إضافية" أن الأتراك يخططون لاستخدام القاعدة والمحور الحدودي الخاضع لسيطرة القوات السورية لقطع الصلة بين الأكراد في سوريا والأكراد في العراق، بما يضعف قوة المجموعتين.


وعلى خلفية هذه التطورات، دعا أفيفي إلى سياسة إسرائيلية واضحة قوامها التواجد المستمر، والردع الفعّال، ونزع السلاح بالكامل في الفضاء الجنوبي السوري. وفي مقابلة مع معاريف، عرض رؤيته للاستعداد الإسرائيلي المطلوب في الساحة الشمالية، معتبرًا أن هذا الاستعداد يجب أن يستند إلى تواجد دائم في منحدرات جبل الشيخ والمجال السوري، إلى جانب التزام واضح بحماية الأقلية الدرزية في جبل الدروز والحفاظ على التحالف معها.


ورأى أفيفي، على حدّ تعبيره، ضرورة نزع السلاح بشكل كامل في المنطقة الواقعة بين دمشق وهضبة الجولان، ومنع انتشار القوات جنوبًا، معتبرًا أنه "يجب التعامل مع الرئيس السوري أحمد الشرع كصاحب أيديولوجية متطرفة".


وأضاف أن سوريا تعيش حالة من عدم الاستقرار العميق واستمرار القتال بين الأقليات، ما يستدعي، بحسب قوله، سياسة ردع فعّالة، وحرية عمل عملياتية، والحفاظ على منطقة أمنية أمامية.


وأشار أفيفي إلى أن التهديد لا يقتصر على الساحة الداخلية السورية، بل يشمل أيضًا التدخل الإقليمي، ولا سيما التركي، داعيًا إلى مراقبة النشاط التركي ومنع تمركزه في سوريا وبناء قدرات قد تشكل خطرًا على إسرائيل. ولفت إلى وجود "خطوط حمراء"، من بينها الهجوم الذي نفّذه الجيش الإسرائيلي ضد محاولات ترميم قاعدة لسلاح الجو، مؤكدًا ضرورة التنسيق المباشر، سواء بشكل ثنائي أو عبر الولايات المتحدة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة