ذكرت "القناة 12" الإسرائيلية، اليوم الأحد، أنّ اجتماعات الحكومة والمجلس الوزاري المصغّر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" انتقلت إلى أماكن بديلة ومحميّة، لم يُكشف عن موقعها، وذلك عقب عملية الاغتيال التي نفذها الجيش الإسرائيلي في العاصمة اليمنية صنعاء.
ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد على إعلان الرئاسة اليمنية في صنعاء استشهاد رئيس الحكومة أحمد غالب الرهوي وعدد من الوزراء في غارة إسرائيلية استهدفت اجتماعاً رسمياً يوم الخميس الماضي.
وعلى الأثر، أصدر رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط قراراً بتكليف محمد مفتاح القيام بأعمال رئيس مجلس الوزراء.
وفي المواقف اليمنية، أكد وزير الدفاع محمد ناصر العاطفي جاهزية القوات المسلحة "على المستويات كافة لمواجهة العدو الصهيوني المدعوم أميركياً"، مضيفاً أنّ القيادة السياسية اتخذت الإجراءات اللازمة للرد. بدوره، شدّد رئيس أركان القوات المسلحة اللواء محمد عبد الكريم الغماري على أنّ استهداف الأحياء المدنية في صنعاء "لن يمر من دون عقاب".