تحوّلت أجواء الفرح في بلدة بيت جن بريف دمشق إلى مأتم، بعدما قُتل الشاب حسن صبيحة يوم زفافه أثناء تصدّيه لتوغّل قوة إسرائيلية داهمت البلدة.
وشيّع الأهالي "العريس" وضحايا الاعتداء وسط مشاعر حزن وغضب، فيما زار وفد حكومي رفيع المنطقة لتقديم واجب العزاء، متّهمين إسرائيل بمحاولة جرّ سوريا إلى مواجهة عسكرية عبر استفزازات متكررة. ولا يزال الحذر يخيّم على المنطقة خشية تجدّد هذه الاعتداءات.