نفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف متزامنة مع قصف مدفعي مكثّف استهدف المناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوبيّ قطاع غزة، وفق ما أفادت "العربية/الحدث".
وفي الوقت نفسه، شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية، اليوم الأحد، سلسلة غارات جوية عنيفة على مدينة رفح، من دون أن تُعرف طبيعة الأهداف المستهدفة. كما أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار بكثافة في محيط محور موراج شمالي المدينة، وسط تحليق مكثّف للطيران في الأجواء.
ويأتي هذا التصعيد في ظل مواصلة الجيش الإسرائيلي ملاحقة مقاتلي حماس المحاصرين داخل مدينة رفح. وكان الجيش قد أعلن، يوم الجمعة الماضي، مقتل 30 مسلحاً من المتحصنين داخل أنفاق رفح، بينهم 9 في شرق المدينة.
في المقابل، فشلت المباحثات الجارية خلف الكواليس حتى الآن في التوصل إلى صيغة تنهي أزمة المقاتلين المحاصرين، إذ يصرّ الجانب الإسرائيلي على خروجهم معلنين الاستسلام وتسليم أسلحتهم للقوات الإسرائيلية، بينما ترفض حركة حماس ذلك.
ولا يزال أكثر من 100 عنصر، وفق تقديرات إسرائيلية، عالقين داخل شبكة الأنفاق الواقعة أسفل رفح وفي المنطقة الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية. في حين قدّر قيادي بارز في حماس أنّ عدد المسلحين المحاصرين، ومعظمهم من "كتائب القسام"، يتراوح بين 60 و80 عنصراً.