هبوط الطائرة البابوية شكّل اللحظة الأولى من برنامج زيارة تمتد لثلاثة أيام، وتشمل محطات روحية ورسمية وأمنية استثنائية، وسط إجراءات مشدّدة داخل المطار وفي محيطه، فيما تعيش البلاد حال ترقّب واسع لما ستتضمنه الزيارة من رسائل ومواقف.
ولدى خروج قداسة البابا من الطائرة، عمّت البلاد لحظة استثنائية توازت فيها الرمزية مع الاحتفال، إذ قرعت الكنائس أجراسها في مختلف المناطق ترحيبًا بقدومه، فيما أطلقت مدفعية الجيش 21 طلقة تحيّة رسمية، وتردّدت صفّارات البواخر في المرفأ في مشهد عكس حجم الاستقبال الوطني لهذا الحدث التاريخي.
بعد ذلك، تمّ الاستقبال الرسمي للبابا لاوون الرابع عشر داخل الخيمة البروتوكولية في المطار، وسط حضور لافت لشخصيات دينية وسياسية. ثم انتقل الحبر الأعظم إلى قاعة الشرف حيث كان في استقباله رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والسيدة الأولى نعمت عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري وعقيلته السيدة رندة بري، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام وعقيلته.