أعلنت لجنة التحقيق الروسية مقتل الفريق فانيل سارفاروف، رئيس قسم التدريب العملياتي في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، متأثراً بإصابته جراء تفجير استهدف سيارته في العاصمة موسكو.
وأفادت اللجنة بأن عبوة ناسفة كانت مزروعة أسفل السيارة انفجرت في شارع ياسينيفايا، ما أدى إلى مقتل سارفاروف في الحال، وإصابة سائقه بجروح، إضافة إلى تضرر عدد من السيارات المركونة في المكان.

ووفق بيان رسمي، باشر المحققون استجواب شهود العيان وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بمسرح الجريمة، في إطار التحقيق لكشف ملابسات الحادث والجهات المحتملة المتورطة فيه.
وقالت المتحدثة باسم لجنة التحقيق الروسية سفيتلانا بيترينكو إن الجريمة صُنّفت قانونياً على أنها "قتل باستخدام وسيلة تنطوي على خطر عام"، إلى جانب "الاتجار غير المشروع بالمتفجرات"، وذلك استناداً إلى المادتين 105 و222.1 من القانون الجنائي الروسي.

وأضافت أن رئيس لجنة التحقيق أمر بإيفاد فريق من المحققين والخبراء الجنائيين من المقر المركزي للمشاركة في التحقيق، على أن تشمل الإجراءات فحص موقع الانفجار، وإجراء خبرات الطب الشرعي والمتفجرات، إلى جانب استكمال عمليات الاستجواب.

وأشارت اللجنة إلى أن من بين الفرضيات التي يجري التحقق منها احتمال تورط جهات استخباراتية أوكرانية في تنفيذ عملية الاغتيال، من دون إعلان نتائج نهائية حتى الآن.
وبحسب المعطيات الأولية، أسفر الانفجار أيضاً عن أضرار لحقت بما لا يقل عن سبع سيارات كانت متوقفة في محيط المكان.