المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الاثنين 29 كانون الأول 2025 - 13:01 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

عون يلتقي وفودًا من الأجهزة الأمنية... التاريخ سيشهد أنّكم أنقذتم لبنان (صور)

عون يلتقي وفودًا من الأجهزة الأمنية... التاريخ سيشهد أنّكم أنقذتم لبنان (صور)

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا وفود المؤسسات العسكرية والأمنية التي زارته مهنئة لمناسبة عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة، مؤكداً أن هذه المؤسسات تشكّل خط الدفاع الأول عن لبنان، ومن الواجب المحافظة عليها وتعزيز التنسيق القائم في ما بينها لتثبيت الأمن والاستقرار.


وشدد الرئيس عون على أهمية أن تبقى الوحدة الوطنية ومصلحة لبنان فوق كل اعتبار، متمنياً أن يشهد العام المقبل ترسيخ الاستقرار ودولة القانون والمؤسسات، وأن يندمل الجرح النازف في الجنوب، ويتحرر الأسرى، وتتحرر كامل الأراضي اللبنانية.


استهل الرئيس عون لقاءاته باستقبال قائد الجيش العماد رودولف هيكل على رأس وفد من القيادة، حيث أكد العماد هيكل أن الجيش قوي ومتماسك وجاهز لتنفيذ كامل المهمات، آخذاً في الاعتبار أن المهمة الأولى هي الحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي. وتمنى للرئيس عون أعياداً مجيدة وسنة جديدة تشهد نهوض لبنان بفضل رئاسته الحكيمة، مؤكداً أن الجيش عمل ولا يزال يعمل بضميره من أجل المحافظة على الوحدة الوطنية.


ورد الرئيس عون مرحباً بالوفد، متمنياً أن يشكل العام الجديد ولادة جديدة للبنان ليصبح دولة مؤسسات بعيدة عن دولة الطوائف، يعمها السلام والأمان. وأكد أن التاريخ أثبت أن الجيش اللبناني أنقذ لبنان مرات عدة، وسيثبت المستقبل أنه المنقذ الوحيد، كونه المؤسسة الوحيدة التي تعمل لمصلحة الوطن بعيداً عن الاعتبارات السياسية والحزبية والطائفية.


وقال مخاطباً الوفد: “أنتم العمود الفقري للبنان، ولا أحد يستطيع إلغاء إنجازاتكم، على رغم محاولات البعض انتقاد الجيش والمؤسسة العسكرية والتنظير عليها. فالمؤسسة تقوم بدورها وواجباتها بشكل ممتاز وعلى كامل مساحة الوطن، وبأمانة وإخلاص، وبالتنسيق مع سائر الأجهزة الأمنية”. وأشار إلى إنجازات الجيش في الجنوب حيث قدمت المؤسسة العسكرية 16 شهيداً خلال تنفيذ مهامها.


ولفت الرئيس عون إلى دور الجيش في بسط الأمن في الداخل، مشيراً إلى أن لبنان استقبل خلال الصيف الماضي مليوناً و700 ألف شخص وفق تقرير الأمن العام، من دون تسجيل أي حادث أمني يُذكر، داعياً إلى مقارنة نسبة الجريمة المنخفضة في لبنان مع معظم الدول، على رغم التحديات الخارجية والداخلية.


وأضاف: “حافظوا على هذه المؤسسة لنحافظ على لبنان. علينا العمل كجسم واحد، وأنا متفائل بكم وبحكمة قراراتكم والتزامكم وإيمانكم بالمؤسسة العسكرية، خصوصاً أنكم تفرضون واقعاً يساعدني على اتخاذ القرارات التي تساهم في تغيير نظرة الخارج إلى لبنان”.


وأشار الرئيس عون إلى أن المؤشرات الاقتصادية تدل على أن الخيارات المتخذة صحيحة، وأن الإنجازات الأمنية ساعدت على تحقيق نمو بلغ 5% وفق الخبراء، في بلد عانى الفساد والإدارة المترهلة على مدى أربعين عاماً، مؤكداً أن الوضع يتجه تدريجاً نحو الأفضل وأن لبنان وُضع على السكة الصحيحة.


وختم بالتأكيد أن الجيش سيبقى المؤسسة التي لا تساوم على السيادة ولا تنحاز إلا للوطن، معتبراً أن حماية الحدود وصمود الجيش في وجه العواصف يمنحان اللبنانيين الأمل بغد أفضل، وقال: “أنتم مدرسة التضحية التي يتعلم منها الجميع معنى الوفاء”.


واستقبل الرئيس عون وفد قوى الأمن الداخلي برئاسة اللواء رائد عبد الله، الذي شكر رئيس الجمهورية على الدعم الذي يوليه للمؤسسات الأمنية ولا سيما قوى الأمن الداخلي، مشيراً إلى أنه في عهد الرئيس عون، وللمرة الأولى، تُقدّم مساعدات مباشرة لقوى الأمن الداخلي، مؤكداً عدم الشك في دعمه لهم في كل الأمور.


ولفت اللواء عبد الله إلى أن المؤسسات استمرارية، وهو ما يظهر في صمود الجيش وسائر القوى الأمنية بحكمة القيادة، رغم الظروف الصعبة التي مر بها البلد. وختم ناقلاً شكر مجلس القيادة والضباط والعناصر لرئيس الجمهورية، مؤكداً حرص المؤسسة على ترجمة رؤية الرئيس والبقاء محط ثقته.


ورد الرئيس عون مرحباً بالوفد، مؤكداً أن قوى الأمن الداخلي عادت لتأخذ مكانها الطبيعي ضمن المؤسسات الأمنية التي تشكل جسماً واحداً، مثمناً التنسيق القائم بين المؤسسات الأربع. وأشاد بالإنجازات التي تحققت، ولا سيما في مصلحة تسجيل السيارات والآليات “النافعة”، إضافة إلى عمل شعبة المعلومات، معتبراً أن هذه الإنجازات تدل على عودة العمل المؤسساتي.


وأكد أن الأمن هو الذي يحقق نهضة الاقتصاد، وليس العكس، لافتاً إلى أن الأرقام المسجلة خلال العام المنصرم أظهرت مقدار الاستقرار الأمني الذي انعكس إيجاباً على الوضع الاقتصادي، سواء خلال فصل الصيف أو زيارة البابا أو فترة الأعياد التي مرت من دون حوادث تُذكر، رغم بعض الانتقادات التي تصدر لأسباب انتخابية أو شخصية.


ودعا الرئيس عون الوفد إلى عدم التأثر بالشائعات، مؤكداً: “لي ملء الثقة بكم، وبأن الناس سيستعيدون الثقة بكم وبمؤسستكم من خلال الأداء الذي تسجلونه”، متمنياً أن يشهد العام الجديد نهاية الحروب وتحرير الأسرى واندمال جرح الجنوب.


وختم بالتشديد على أن مسؤولية قوى الأمن الداخلي في الحفاظ على الأمن المجتمعي ومكافحة الجريمة تشكل الركيزة الأساسية لشعور المواطن بحضور الدولة في يومياته.


ثم استقبل الرئيس عون وفد المديرية العامة للأمن العام برئاسة اللواء حسن شقير، الذي أكد في كلمة باسم الوفد تقدير المؤسسة لدعم رئيس الجمهورية وحرصه على تحصين المؤسسات الشرعية وتعزيز هيبة الدولة وترسيخ مفهوم سيادة القانون، مجدداً الالتزام بالعمل بتكامل وتنسيق مع سائر الأجهزة الأمنية والعسكرية.


ورد الرئيس عون مرحباً بالوفد، مؤكداً أن الأمن العام استعاد مكانته الطبيعية بين المؤسسات، وأن إنجازاته على الأرض تشهد على دوره الأساسي، مشيداً بالتطور الحاصل في عمل المؤسسة ولا سيما على المعابر وفي المطار.


وأعرب عن أمله بأن يندمل جرح الجنوب في العام المقبل، ويتحرر جميع الأسرى، ويعود أهل الجنوب إلى أرضهم، مؤكداً أن احترافية الأمن العام في جمع المعلومات وتطوير الخدمات الإدارية، إلى جانب دوره في حماية الأمن السياسي والوطني، تجعل منه ركناً أساسياً في حماية هوية لبنان وأمنه القومي.


بعد ذلك، استقبل الرئيس عون وفد المديرية العامة لأمن الدولة برئاسة اللواء إدغار لاوندوس، الذي شدد على الالتزام بتطبيق القانون على الجميع من دون استثناء، مؤكداً شعار “نعم لسيادة القانون، ولا للفساد، ولا حصانة لأحد خارج إطار الدستور والقوانين المرعية الإجراء”.


ورد الرئيس عون مؤكداً أن مشكلة لبنان الأساسية طوال أربعين عاماً كانت تغلغل الفساد وغياب المحاسبة، في ظل غياب أجهزة الرقابة وعلى رأسها أمن الدولة والقضاء. وأشار إلى أن عودة هذه المؤسسات لأداء دورها الطبيعي أدت إلى تغيير واضح، وزيادة إيرادات الدولة، وتحقيق فائض في الميزانية نتيجة فتح ملفات الفساد.


وختم مشدداً على أن مهمة أمن الدولة في حماية أمن المؤسسات العامة ومتابعة كل ما يمس استقرار الدولة من الداخل مهمة حساسة تتطلب شجاعة استثنائية، داعياً إلى الاستمرار في ملاحقة كل من يعبث بهيبة الدولة أو ينهب مقدراتها.


ثم استقبل الرئيس عون وفد المديرية العامة للجمارك برئاسة المدير العام بالإنابة ريمون خوري، الذي عرض الإنجازات التي تحققت، مؤكداً أن تمكين إدارة الجمارك وفق رؤية رئيس الجمهورية لبناء دولة القانون والمؤسسات يشكل المدخل الحقيقي للانتقال من إدارة الأزمات إلى إدارة الدولة.


ورد الرئيس عون مرحباً بالوفد، مشدداً على أهمية دور الجمارك في الإصلاح وحماية الحدود عبر مكافحة التهريب، داعياً إلى تطوير عملها وتحديثه واعتماد المكننة وإدخالها ضمن مسار التحول الرقمي، بما يتوافق مع معايير منظمة الجمارك العالمية.


وأكد أن جهاز الجمارك بحاجة إلى التجهيزات والعتاد والعديد، وأن من واجبات الدولة إعطاءه الأولوية ودعمه كغيره من الأجهزة الأمنية، باعتباره شرياناً حيوياً وعصباً أساسياً للدولة. وختم بالتأكيد أن الجمارك تشكل خط الدفاع الأول عن الاقتصاد الوطني.


واستقبل الرئيس عون وفد لواء الحرس الجمهوري برئاسة العميد بسام حلو، الذي أكد التزام اللواء الكامل بالعمل تحت قيادة رئيس الجمهورية وتنفيذ جميع المهمات الموكلة إليه.


ورد الرئيس عون مشيداً بما أنجزه لواء الحرس الجمهوري خلال هذا العام، ولا سيما مواكبة زيارة قداسة البابا، مؤكداً مجدداً أن التاريخ سيذكر أن الجيش اللبناني هو الذي أنقذ لبنان، وأن الفضل في ما تحقق من تقدم اقتصادي وأمني يعود للمؤسسة العسكرية وسائر المؤسسات الأمنية.


كما استقبل الرئيس عون المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان شقير، والمدير العام للمراسم الدكتور نبيل شديد، والمدير العام لفرع الأمانة العامة العميد إيلي مينا، ومسيّر الفرع الهندسي العميد غسان المفتي، الذين قدموا له التهاني بالأعياد. وكانت مناسبة عرض فيها الدكتور شقير ما حققته المديرية منذ بداية عهد الرئيس عون، الذي نوه بالجهود المبذولة خلال هذه الفترة.











تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة