وفي حديثه إلى "ليبانون ديبايت"، يوضح الكاتب والمحلل السياسي قاسم قصير أنّ لا بحث بالمرحلة الثانية قبل أن ينفذ العدو الإسرائيلي التزاماته، وهو موقف أكده أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم صراحة، مشددًا على أنّ لا دخول إلى المرحلة الثانية إلا بعد تنفيذ إسرائيل لما هو مطلوب منها.
ورغم تصريحات رئيس الحكومة نواف سلام حول المرحلة الثانية، يرى قصير أنّ حزب الله غير موافق على هذه الرؤية أو ما طرحه رئيس الحكومة، إلا أنّه لا يتوقع أي صدام بين الحزب والسلطة السياسية، مؤكدًا أنّ الخلاف قائم على وجهة نظر مختلفة دون أن يصل إلى حد التصادم المباشر.
أما فيما يتعلق بلقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيشير قصير إلى أنّه رغم عدم وجود معطيات مؤكدة عن نتائج اللقاء، فإنّ التوجه الإسرائيلي واضح: الحصول على موافقة أميركية للتصعيد في لبنان أو حتى فرض حرب واسعة. ويضيف أنّ رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون يرى أنّ خيار الحرب تأخر، إلا أنّ النتائج النهائية للقاء تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات، ويجب على لبنان أن يكون جاهزًا لأي سيناريو.
ويشدد قصير على أنّ الذهاب إلى حرب واسعة ليس بالأمر السهل، وأن الاحتمالات الأكثر واقعية تبقى تصعيدًا محدودًا، مع إمكانية عدم رغبة الولايات المتحدة في الانزلاق نحو مواجهة شاملة، فيما يبقى كل شيء مرتبطًا بنتائج اللقاء بين ترامب ونتنياهو.
وعن موقف حزب الله، يؤكد قصير أنّ الجاهزية لكل الاحتمالات مطلوبة، مشيرًا إلى أنّ الحزب لم يرد حتى الآن على أي اعتداءات، وأن قراره بالرد مرتبط بالتطورات المستقبلية، ولا يمكن لأحد التكهن بما سيقوم به.