المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الجمعة 02 كانون الثاني 2026 - 12:38 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

"الخارج مطبخ أزمات"… قبلان: قوة لبنان في وحدته الوطنية

"الخارج مطبخ أزمات"… قبلان: قوة لبنان في وحدته الوطنية

ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، دعا فيها إلى أن تكون السنة الجديدة “سنة خير ورحمة وفرج ونصرة للمظلوم وكسر للظالم وإحقاق للحق وإبطال للباطل”، متمنيًا أن تعبر بلبنان نحو “شواطئ الرحمة الإلهية التي تبدأ بالعمل الصالح وتنتهي بدار السلام”.


وسأل قبلان الله تعالى أن يجعل هذه السنة “سنة إلفة ومحبة وتعاون وتضامن ونهضة وطنية”، محذرًا من الأحقاد والكراهية وهوس الانتقام و”الانبطاح السياسي والسيادي”، معتبرًا أن لبنان يقف أمام “لحظة حقيقة”، في ظل أزمة سيادية وواقع مهدد وبيئة إقليمية تعاني من التمزق، مؤكدًا أن قيمة لبنان تكمن في قدراته الداخلية ووحدته الوطنية، وما يلزم لتأمين حكومة نهوض وطني.


وأشار إلى أن “الخارج مطبخ أزمات ولا شغل له سوى الصيد السياسي والنهب الاقتصادي”، معتبرًا أن واشنطن تعمل على إعادة رسم الشرق الأوسط بما يخدم موقع إسرائيل الإقليمي، من ليبيا والسودان والصومال وصولًا إلى سوريا وغزة ولبنان.


وأكد المفتي قبلان أن اللحظة الراهنة تستدعي تعزيز القوة والوحدة وتثبيت الأولويات والسيادة السياسية، داعيًا القوى السياسية إلى الخروج من “حالة الموت السريري” والعمل على مصالح لبنان الأساسية، ومشددًا على أن “أميركا ليست قدرًا”، وأن انتظار الحلول من الخارج “خيانة للبنان”.


ودعا إلى تحييد الطائفية والوكالات الدولية عن الواقع اللبناني، معتبرًا أن الخطر لا يكمن في الإفلاس المالي فقط، بل في “إفلاس فكرة الدولة”، محذرًا من ترك البلاد للكارتيلات التي تدمّر المرافق الوطنية، في ظل اقتصاد يعاني من ديكتاتورية سياسية ومالية ونظام ضرائبي يقوم على النهب وضرب الطبقة الفقيرة من دون أي حماية اجتماعية.


ورأى قبلان أن السنة الجديدة ليست مناسبة للتهنئة بقدر ما هي محطة لاتخاذ مواقف صارمة، مؤكدًا أن لبنان يحتاج إلى شجاعة سياسية وسيادية ونهضوية شاملة، وإلى دولة قانون ومواطنة بعيدًا عن المحاصصة الطائفية والوصايات الخارجية، داعيًا الدولة إلى تحقيق الأمن بعدالة جغرافية، وإلى تعديل القوانين لمواجهة تصاعد الجريمة، محذرًا من أن أي تقاعس حكومي في الجنوب والبقاع والضاحية يشكّل خطرًا على البلد برمته.


وختم بالتأكيد أن “لا نافذة أمل في لبنان إلا بالعودة إلى المصالح الداخلية”، معتبرًا أن الحل يكمن في خريطة عمل سياسي شاملة تعيد تنضيج العمل الوطني.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة