أثار قيام مستشفى تركي بتسليم جثمانين بالخطأ لعائلتين مختلفتين موجة غضب واسعة، ولا سيما بعد إرسال أحد الجثمانين إلى ألمانيا قبل اكتشاف الخطأ.
وبحسب وسائل إعلام تركية، توفي مواطن ألماني ومواطنة تركية في اليوم نفسه داخل مستشفى مستشفى ديديم الحكومي في ولاية أيدين، حيث نُقلت الجثتان إلى مشرحة المستشفى. وجرى لاحقًا الاشتباه بحدوث خلط بين جثتي الألمانية ديراهيا مانه هيفمان (81 عامًا) والتركية فكرية تونة (76 عامًا)، واللتين توفيتا نتيجة أزمة قلبية.
ووفق الادعاءات، تسلّم أقارب فكرية تونة الجثة أولًا بعد استكمال الإجراءات وواروها الثرى. وعندما حضرت عائلة المواطنة الألمانية لاستلام جثمانها، لاحظت أن الجثة لا تعود لفقيدتهم، فأبلغت إدارة المستشفى. وبعد التحقيق، تبيّن وقوع خلط بين الجثتين.
وعلى إثر ذلك، تقدّمت العائلة الألمانية بشكوى رسمية ضد إدارة المستشفى. وبعد تأكيد الخطأ، تواصل مسؤولو المستشفى مع عائلة فكرية تونة لإبلاغهم بدفن الجثة الخاطئة وضرورة فتح القبر. ووافقت العائلة على فتح القبر، ليُعاد تسليم الجثمانين إلى عائلتيهما الصحيحـتين.
وأفادت التقارير بأن نيابة ديديم الجمهورية فتحت تحقيقًا في الحادثة.