المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الأحد 04 كانون الثاني 2026 - 11:27 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

كل تنازل يجرّ تنازلًا... الحاج حسن: الدولة التزمت ولبنان يُعتدى عليه

كل تنازل يجرّ تنازلًا... الحاج حسن: الدولة التزمت ولبنان يُعتدى عليه

رأى رئيس تكتل بعلبك النيابي حسين الحاج حسن أن الدولة اللبنانية التزمت باتفاق وقف إطلاق النار منذ 13 شهرًا ونصف الشهر، في حين يتعرض لبنان لاعتداءات يومية من قبل إسرائيل، بعلم وإدارة أميركا، معتبرًا أن من يعتقد أن الاستجابة للمطالب الأميركية ستقابل بخطوات إيجابية تجاه لبنان "واهم"، لأن "كل تنازل سيليه تنازل"، على حد تعبيره.


كلام الحاج حسن جاء خلال احتفال أقامه حزب الله في مقام السيدة خولة، لمناسبة ذكرى ولادة علي بن أبي طالب، بحضور النائب ينال صلح، رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين رعد، رئيس بلدية بعلبك أحمد الطفيلي، ممثل قيادة حركة أمل في البقاع علي كركبا، منفذ الحزب السوري القومي الاجتماعي حسين الحاج حسن، مسؤول الهيئة الصحية عباس معاوية، إلى جانب مخاتير وأعضاء مجالس بلدية وفعاليات سياسية واجتماعية.


وسأل الحاج حسن: "لماذا عندما يتحدث براك لا يُردّ عليه؟ أتدرون لماذا؟ لأنكم غير قادرين على الرد على الأميركيين ولو بكلمة واحدة، بسبب تمزّق الموقف الوطني الداخلي والوحدة الوطنية اللبنانية".


وتابع متسائلًا: "كيف يجوز الحديث عن السيادة ولبنان ملتزم بالكامل باتفاق 27 تشرين الثاني 2024، فيما لم تلتزم إسرائيل ببند واحد من هذا الاتفاق؟ لا انسحاب من النقاط الخمس، لا وقف للعدوان، لا عودة للأسرى، ولا اعتراف بإعادة الإعمار".


وأضاف: "أين هو الموقف السيادي وأنتم تذهبون إلى المزيد من التقديمات والتنازلات، فيما الكيان الإسرائيلي مستمر بالعدوان، والأميركي قبل الإسرائيلي".


وشدد الحاج حسن على الأولويات السيادية الوطنية اللبنانية، محددًا إياها بالآتي:


وقف العدوان.


الانسحاب الإسرائيلي.


عودة الأسرى.


البدء بإعادة الإعمار.


مناقشة استراتيجية الأمن الوطني والدفاع الوطني.


وأكد أنه بعد تحقيق هذه الأولويات "يمكن البحث"، أما الاستمرار في تقديم التنازلات من دون أي موقف وطني "فلن يغيّر شيئًا في السياسة الأميركية العدوانية أو في العدوان الإسرائيلي".


وختم الحاج حسن متسائلًا عن أسباب ما وصفه بـ"الانبطاح أمام المشروع الأميركي"، قائلًا: "لماذا كل هذا التطبيل للمشاريع الأميركية والاستسلام من دون الحفاظ على لبنان وقوة لبنان، وفي مقدمتها الوحدة الوطنية؟"، مضيفًا: "أما بالنسبة لنا، فلن توحشنا طريق الحق وإن قلّ سالكوها".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة