أعلن الجيش الأميركي، الأربعاء، الاستيلاء على ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي، على خلفية ما وصفه بانتهاكات للعقوبات، منهياً مطاردة استمرت لعدة أسابيع من قبل القوات الأميركية.
وقالت القيادة الأوروبية الأميركية، المسؤولة عن المنطقة، في منشور عبر منصة “إكس”، إن عملية الاستيلاء على السفينة، التي كانت قد أفلتت سابقًا من محاولة الصعود إليها قرب فنزويلا، نُفذت ضمن عملية مشتركة بين وزارة الأمن الداخلي الأميركية وعناصر من الجيش الأميركي.
وفي السياق نفسه، قال مسؤول أميركي لوكالة "رويترز" إن ناقلة النفط التي ترفع العلم الروسي، والمرتبطة بفنزويلا، باتت الآن في حوزة خفر السواحل الأميركي.
كما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية دعمها لجهود الولايات المتحدة في الاستيلاء على الناقلة، مشيرة إلى مشاركة طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في العملية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال” إن الحكومة الفنزويلية بالوكالة ستُسلّم الولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط عالي الجودة و"الخاضع للعقوبات"، على أن يجري نقله إلى الموانئ الأميركية.
وأضاف ترامب: “سيُباع هذا النفط بسعر السوق، وسأدير أنا، بصفتي رئيس الولايات المتحدة الأميركية، تلك الأموال لضمان استخدامها لصالح شعبَي فنزويلا والولايات المتحدة”.
في المقابل، طالبت روسيا الولايات المتحدة بالسماح بالعودة السريعة لأفراد الطاقم الروسي الموجودين على متن الناقلة المحتجزة. وقال النائب الروسي البارز عن حزب روسيا الموحدة الحاكم، أندريه كليشاس، لوكالة تاس الروسية الحكومية، إن احتجاز الولايات المتحدة لناقلة نفط ترفع العلم الروسي يشكّل “قرصنة صريحة”، على حد تعبيره.