واعتبرت أن هذا البيان، عطفاً على بياني رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، يندرج ضمن مواقف تنسجم مع المصالح الوطنية، حيث إنهم مؤتمنون عليها في كل الأحوال.
وتأتي هذه المواقف، برأي المصادر، رداً على التعنّت الإسرائيلي وإصراره على عدم الالتزام بوقف إطلاق النار.
وكان الجيش قد أصدر بياناً أعلن فيه أن خطته لحصر السلاح دخلت مرحلة متقدمة بعد تحقيق المرحلة الأولى بشكل فعّال، حيث تمت السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي، على أن تجري القيادة تقييماً شاملاً للمرحلة الأولى ليُبنى عليه في تحديد مسار المراحل اللاحقة من الخطة. كما ذكر الجيش استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وإقامة مناطق عازلة، بما ينعكس سلباً على إنجاز مهام الجيش وبسط سلطة الدولة.
وكان هناك تفاهم على إصدار بيان عن الرئاستين الأولى والثانية بعد بيان الجيش، وهذا ما حصل، حيث صدر بيانان متزامنان عن الرئيسين عون وبري شدّدا فيهما على دور الجيش الوطني ودعمه.