شدد المحامي مجاهد شندب على أنّ دار الإفتاء تُشكّل ركيزة أساسية من ركائز الكيان اللبناني، مؤكّدًا أنّها كانت وستبقى في صلب حماية الاستقرار الوطني وصون السلم الأهلي في مختلف المراحل الدقيقة التي مرّ بها لبنان.
وأشار المحامي مجاهد شندب في تغريدة على حسابه على منصة "أكس"، إلى أنّ مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان يمثّل خط الاعتدال الصلب، والالتزام بالدستور، والدفاع عن مفهوم الدولة والمؤسسات، في مواجهة مشاريع الفتنة والتفتيت التي تستهدف وحدة المجتمع اللبناني.
واعتبر أنّ حملات الافتراء والتشويه والكذب التي تطال دار الإفتاء ومفتيها من قبل «بعض الموتورين» ليست بريئة، بل تندرج في إطار محاولات منظمة لضرب المرجعيات الوطنية المعتدلة، والنيل من الدور الجامع للطائفة السنية، وإضعاف أحد أهم صمّامات الأمان في البلاد.
وأكد المحامي مجاهد شندب أنّ هذه الحملات ستسقط كما سقطت سابقاتها، لأن دار الإفتاء «أكبر من الافتراءات، وأرسخ من الحملات الموسمية، وأقوى من كل من يراهن على زعزعة الاعتدال».
وختم بالتشديد على أنّ دار الإفتاء ستبقى الحاضنة الوطنية للطائفة السنية وللبنان، والضمانة الأخلاقية والسياسية للبنان التعدد والعيش الواحد، معلنًا تضامنه الكامل مع دار الإفتاء ودعمه لمفتي الجمهورية في معركة حماية الاعتدال والدولة ولبنان.