توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، بتدخّل الولايات المتحدة “بقوة شديدة” في حال بدأت السلطات الإيرانية بقتل المتظاهرين.
وقال ترامب، في مقابلة مع الصحافي هيو هيويت“لقد أبلغتهم أنّهم إذا بدأوا بقتل الناس، وهو ما يميلون إلى القيام به خلال أعمال الشغب، لديهم الكثير من أعمال الشغب، وإذا فعلوا ذلك سنضربهم بشدة”.
وفي السياق، كشفت مجموعة مراقبة الإنترنت نتبلوكس، الخميس، عن انقطاع الإنترنت بشكل كامل في أنحاء إيران، على خلفية الاحتجاجات المتواصلة في البلاد.
وفي وقت سابق من الخميس، حذّر رضا بهلوي، نجل الشاه محمد رضا بهلوي الذي أطاحت به ثورة الخميني عام 1979، من احتمال انقطاع الإنترنت، معتبرًا أنّ التحركات الاحتجاجية بلغت مستوى “غير مسبوق”. ودعا، في رسالة مصوّرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى تحركات واسعة جديدة مساء الخميس.
وفي الميدان، استخدمت قوات الأمن الإيرانية الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق المحتجين في مناطق عدة من البلاد، مع استمرار التحركات التي اندلعت على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، في ظل دعوات من المعارضة في الخارج إلى احتجاجات إضافية وإضرابات.
واتّسعت رقعة الاحتجاجات، التي دخلت يومها الثاني عشر، لتشمل مطالب سياسية مناهضة للسلطات، وفي مقدّمها المرشد علي خامنئي، الذي يتولى منصبه منذ عام 1989.
وكانت الاحتجاجات قد بدأت في 28 كانون الأوّل، بإضراب نفّذه تجّار في بازار طهران، احتجاجًا على تدهور سعر صرف العملة وتراجع القدرة الشرائية، في ظل العقوبات الأميركية والدولية.
وتُعدّ هذه التحركات الأوسع في إيران منذ احتجاجات عامي 2022 و2023، التي أعقبت وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق، على خلفية انتهاك قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء.