اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الجمعة 09 كانون الثاني 2026 - 11:59 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

بعد تهديد “الضربة القوية”… خامنئي يردّ على ترامب: ركّز على مشاكل بلادك

بعد تهديد “الضربة القوية”… خامنئي يردّ على ترامب: ركّز على مشاكل بلادك

دعا المرشد الإيراني علي خامنئي الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التركيز على مشاكل بلاده، مؤكدًا في الوقت نفسه أن إيران لن تتراجع عن مبادئها ولن تخضع لما وصفهم بـ"العملاء الذين يعملون لمصلحة الخارج".


وخلال كلمة له، شدّد خامنئي على ضرورة الحفاظ على وحدة الشعب الإيراني، معتبرًا أن "الوحدة هي السبيل للانتصار على الأعداء"، وقال: "إذا حافظنا على وحدتنا سننتصر"، واصفًا مثيري الشغب بأنهم "يسعون إلى إرضاء ترامب".


وجاءت مواقف المرشد الإيراني في ظل تصاعد الاحتجاجات في عدد من المدن الإيرانية، حيث كسر التلفزيون الرسمي الإيراني، في وقت سابق اليوم الجمعة، صمته حيال ما جرى خلال الليل، مشيرًا إلى وقوع ضحايا من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.


وذكر تقرير مقتضب بثّته نشرة أخبار الثامنة صباحًا، وهو أول موقف رسمي من التظاهرات، أن مجموعات وصفها بـ"العملاء المسلحين" المرتبطين بالولايات المتحدة و**إسرائيل** أقدمت على إحراق ممتلكات عامة وخاصة وإثارة أعمال عنف، شملت إضرام النيران في سيارات المواطنين والدراجات النارية، إضافة إلى منشآت عامة مثل المترو، وشاحنات الإطفاء، والحافلات.


ولفت التقرير إلى أن أعمال العنف أدّت إلى وقوع ضحايا، من دون تقديم حصيلة دقيقة، وسط استمرار التوتر في عدد من المناطق، ولا سيّما في العاصمة طهران.


ويأتي هذا التصعيد في أعقاب تصريحات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال فيها إن الولايات المتحدة قد توجّه "ضربة قوية" للقيادة الإيرانية إذا رأت ذلك ضروريًا، وذلك في مقابلة مع قناة Fox News، ردًا على سؤال بشأن استعداد واشنطن لاستخدام القوة في حال قُتل محتجون في إيران.


وأضاف ترامب: "قلت بوضوح شديد، إذا فعلوا شيئًا سيئًا لهؤلاء الناس، سنضربهم بشدة"، مذكّرًا بإعلانه في 2 كانون الثاني استعداد بلاده لتقديم الدعم للمتظاهرين السلميين في إيران.


في المقابل، حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني من أن أي تدخل أميركي في الشؤون الداخلية الإيرانية سيؤدي إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط بأكمله، وإلى تدمير المصالح الأميركية في المنطقة.


من جهته، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى أقصى درجات ضبط النفس في التعامل مع الاحتجاجات، مطالبًا بتجنب أي سلوك عنيف أو قسري، والتوجّه نحو الحوار والاستماع إلى مطالب الشعب.


وفي الميدان، أفادت تقارير وشهادات متداولة بأن متظاهرين إيرانيين واصلوا تحركاتهم وهتافاتهم حتى صباح اليوم الجمعة، رغم انقطاع الإنترنت والمكالمات الهاتفية الدولية. كما أظهرت مقاطع فيديو قصيرة، جرى تداولها عبر الإنترنت، محتجين يهتفون ضد الحكومة قرب نيران مشتعلة، فيما بدا الحطام متناثرًا في شوارع طهران ومناطق أخرى.


وتشهد إيران منذ أيام موجة احتجاجات متقطعة في عدد من المدن، وسط توتر سياسي وإعلامي متصاعد بين طهران وواشنطن، ولا سيّما بعد سلسلة مواقف وتصريحات أميركية اعتبرتها القيادة الإيرانية تدخّلًا مباشرًا في شؤونها الداخلية.


وكانت العلاقات بين البلدين قد شهدت تصعيدًا إضافيًا مطلع هذا الشهر، مع إعلان ترامب دعم بلاده لما وصفه بـ"الاحتجاجات السلمية"، في وقت تردّ فيه طهران بالتشديد على سيادتها ورفض أي ضغوط خارجية، محذّرة من تداعيات إقليمية خطِرة في حال تطوّر الموقف نحو مواجهة مباشرة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة