أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان نشره عبر منصة "إكس"، أن قوات الاحتياط في وحدة "رجال الألب" أنهت سلسلة تدريبات وصفها بـ"الفريدة"، أُجريت في ظروف ميدانية وجوية معقّدة، هدفت إلى رفع الجهوزية العملياتية للعمل في قمة جبل الشيخ.
وأوضح البيان أن التدريبات نُفذت كالمعتاد سنويًا، وركّزت على إعداد قوات الوحدة للعمل في الأحوال الجوية القاسية، ولا سيّما في البيئات الجبلية المغطاة بالثلوج، حيث تدرب المقاتلون على استخدام وسائل خاصة تتيح لهم العمل في ظروف الطقس القاسي والانحدارات الحادة.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه خلال الأيام الأخيرة، انضمت قوات وحدة "رجال الألب" إلى قوات لواء الجبال (810)، في إطار مهمة دفاعية في "تاج جبل الشيخ"، بالتوازي مع تنفيذ مهام دفاعية في منطقة الجولان.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي بهدف "تمكين الافتتاح المنتظم لموقع جبل الشيخ أمام الزوّار"، في إشارة إلى تعزيز الانتشار العسكري وتأمين المنطقة التي تشهد ظروفًا جغرافية ومناخية استثنائية.
ويأتي هذا الإعلان في سياق تصاعد النشاط العسكري الإسرائيلي في المناطق الحدودية الشمالية، ولا سيّما في محيط جبل الشيخ والجولان، في ظل تطورات أمنية متسارعة تشهدها الجبهة الشمالية، وتواكبها تدريبات عسكرية مكثفة تهدف إلى رفع الجهوزية القتالية للقوات المنتشرة في البيئات الجبلية الوعرة.
وكانت إسرائيل قد كثّفت خلال الفترة الأخيرة مناوراتها وتدريباتها في المناطق المرتفعة، بالتوازي مع إجراءات أمنية مشددة، على خلفية التوتر الإقليمي القائم، وازدياد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات على أكثر من جبهة، ما يضع المناطق الجبلية الاستراتيجية، وفي مقدّمها جبل الشيخ، في دائرة الاهتمام العسكري والأمني.