لاحظ البابا لاوون الرابع عشر اليوم أن الحرب عادت لتبدو وكأنها “موضة العصر”، معتبرًا أن الحماسة العسكرية بدأت تتمدّد، وأن ما يثير القلق بشكل خاص على الصعيد الدولي هو ضعف التعددية، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.
وخلال لقائه السنوي مع الدبلوماسيين المعتمدين لدى الكرسي الرسولي لتبادل التهاني بالسنة الجديدة، قال إن “الدبلوماسية التي تعزّز الحوار وتسعى إلى توافق الجميع، يُستعاض عنها شيئًا فشيئًا بدبلوماسية القوة، سواء من قبل أفراد أو من قبل جماعات من الحلفاء”.
وأضاف أن “المبدأ الذي أُقرّ بعد الحرب العالمية الثانية، والقاضي بمنع الدول من استخدام القوة لانتهاك حدود غيرها، قد انكسر”.